أستشهد، صبيحة اليوم الخميس، 9 فلسطينيين وأصيب 20 برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامه لمدينة ومخيم جينين لاعتقال مقاوم ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الوضع في مخيم جنين شمال الضفة الغربية حرج للغاية، بعد سقوط 9 شهداء وإصابة 20 شخصا.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى تحرك دولي عاجل بعد هجوم جيش الكيان الصهيوني على مخيم جنين، وفق ما نقلته وسائل إعلام عربية.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة ومخيم جنين، واعتلت أسطح المنازل في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الشباب.

وحسب المصدر ذاته، فقد أصيب أكثر من 16 شابا برصاص الاحتلال، نقلوا إلى مستشفى جنين الحكومي، ومستشفى ابن سينا.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر على مستشفى جنين الحكومي، ما أدى لإصابة عشرات المرضى بالاختناق من بينهم أطفال.

وحسب ما نقلته قناة “سكاي نيوز”، أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن ما يجري في جنين ومخيمها “مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الصهيوني، في ظل صمت دولي مريب”.

وقالت كتيبة جنين وكتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام إن مقاتليها يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.

ونقلت مصادر خاصة للجزيرة أن حركة الجهاد الإسلامي أبلغت وسطاء بأنه إذا لم يتوقف العدوان على جنين فالأوضاع مرشحة لكل الاحتمالات.