أحدث رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة، تغييرا في هيكلة مكتبه الفيدرالي، حسب ما كشفته صفحة “فاف” الرسمية في منصة فيسبوك.

وعيّن شرف الدين عمارة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عضو مكتبه الفيدرالي محمد معوش نائبا له، خلفا لسابقه عمار بهلول.

ويُعد محمد معوش واحدا من لاعبي منتخب جبهة التحرير الوطني سابقا، وأحد أعضاء المكتب الفيدرالي، البارزين حاليا في هيئة “فاف“.

وسيخلف نجم الكرة الجزائرية سابقا معوش، زميله عمار بهلول، الذي يبدو وحسب الكثير من المتابعين لشؤون الكرة الجزائرية، أن التيار لم يكن يمر بشكل سليم، بينه وبين الرئيس شرف الدين عمارة مؤخرا.

وجاءت تنحية بهلول من منصبه نائبا لرئيس الاتحادية، بعد قيادته و06 من زملائه في المكتب ذاته، ما وصف بـ”محاولة انقلاب” على رئيس الـ”فاف” عمارة، وفق ما كشفه صحافيون جزائريون عدة، في الأسابيع القليلة الماضية.

واستندت المصادر في قولها بـ”محاولة انقلاب” بهلول ورفاقه على عمارة، إلى مقاطعتهم لاجتماع المكتب الفيدرالي، شهر أكتوبر الماضي، اعتراضا على ما أطلقوا عليه “قرارات منفردة” كان يتخذها عمارة دون اللجوء إليهم.

وتوترت العلاقة كثيرا بين شرف الدين عمارة والأعضاء السبعة، الذين حاولوا “الانقلاب” عليه، قبل أن يجتمع الطرفان على مائدة عشاء أواخر شهر أكتوبر الماضي، في محاولة لإعادة المياه إلى مجاريها.

وحدث ما لم يكن يتوقعه أحد من الأعضاء السبعة، على مائدة العشاء، إذ كشف رئيس الاتحاد الجزائري للكرة القدم عمارة، قرار تنحيته لعمار بهلول من منصب نائب الـ”فاف”، حسب ما كشفه الناقد الرياضي حسين جناد، في قناته على موقع يوتيوب، يوما واحدا بعد الواقعة.

وبحسب كثيرين فإن هيئة “فاف” تعيش “صراعا شرسا” بين أعضاء المكتب الفيدرالي السبعة، ورئيسهم شرف الدين عمارة، ما جعل متابعين كثر وعدد من الأنصار، يتخوفون من انعكاس “الصراع” الحاصل في “فاف”، على المنتخب الوطني الجزائري.

ودعا غالبية الإعلاميين الجزائريين وفئة كبيرة من أنصار “الخضر”، إلى ضرورة وضع حد للـ “الصراع”، والالتفاف حول الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله، ووضعهم في أحسن الظروف من أجل بلوغ “مونديال” 2022.