بحثت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلّفة بالشؤون الإفريقية، سلمى بختى منصوري، سبل تعزيز التعاون مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (AFREXIMBANK).

وجاء هذا اللقاء على هامش مشاركة وفد البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد في فعاليات الطبعة الـ32 لمعرض الإنتاج الجزائري.

وفي هذا السياق، أبدى الوفد استعداد البنك لتطوير الشراكة في إطار اتفاقية منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (ZLECAF) ومبادرة التجارة الموجّهة.

واستعرض الوفد أهم نشاطات البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد في القارة الإفريقية، مع تقديم شروحات حول دعم المؤسسات الجزائرية المهتمة بتطوير علاقاتها مع الشركاء الأفارقة.

وأشادت كاتبة الدولة بدور هذه المؤسسة المالية القارية، مؤكدة على أهمية تعزيز التعاون بين البنك والمؤسسات المالية الجزائرية والمتعاملين الاقتصاديين.

الحدث التجاري الأكبر في القارة

وذكرت كاتبة الدولة بأن احتضان الجزائر للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025)، المزمع تنظيمه من 04 إلى 10 سبتمبر 2025، يندرج في إطار البرنامج الاقتصادي لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأكدت بهذه المناسبة استعداد الجزائر لاحتضان هذه التظاهرة الهامة من خلال توفير كل الوسائل والإمكانيات الضرورية.

وفي هذا السياق، كان رئيس منطقة شمال إفريقيا بالبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، حافظ بن عافية، قد رشح الجزائر لاحتضان الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية.

وأُعلن عن اختيار الجزائر لاستضافة هذا الحدث من قبل رئيس المجلس الاستشاري للطبعة الثالثة للمعرض، الرئيس الأسبق لنيجيريا، أولوسيجون أوباسانجو.

يتيح المعرض لأكثر من 2000 عارض من الشركات الإفريقية والعالمية فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم.

ومن المتوقع أن تصل قيمة الصفقات التجارية والاستثمارية إلى أكثر من 44 مليار دولار أمريكي.

ويُتوقع أن يجذب الحدث نحو 35 ألف زائر من 140 دولة، ما يسهم في استكشاف الفرص الاستثمارية الكبيرة في القارة السمراء.

ويهدف المعرض إلى تعزيز التجارة البينية بين الدول الإفريقية وزيادة معدلاتها بشكل ملحوظ.

ويُعتبر الحدث التجاري والاستثماري الأول في إفريقيا ويحمل شعار “بوابة إلى فرص جديدة”.

ويركز المعرض على الاستفادة من الفرص التي توفرها السوق الموحدة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA).

الجدير بالذكر أن المعرض يُنظم كل سنتين من قبل البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية.

من المتوقع أن يشهد المعرض في نسخته لعام 2025 حضور رؤساء دول وحكومات، بالإضافة إلى كبار رجال الأعمال وقادة الصناعة.