شدد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، عمار بن جامع، على التزام بلاده بالعمل الجاد لتعزيز السلام والأمن في ظل التحديات العالمية الراهنة.

جاء ذلك في أول خطاب له بمناسبة تولي الجزائر رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير 2025.

وأكد بن جامع أن الجزائر ستسعى خلال رئاستها إلى معالجة القضايا الأمنية الملحة في مناطق متعددة حول العالم، مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك لتحقيق استقرار دولي.

الشرق الأوسط مصدر قلق عالمي

أكد بن جامع أن الوضع في الشرق الأوسط يمثل مصدر قلق بالغ، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية التي تعصف بالمنطقة تؤثر بشكل كبير على مناطق أخرى مثل إفريقيا والأمريكتين وأوروبا وآسيا.

ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل تجنب التصعيد والعمل على إيجاد حلول دائمة لأزمات المنطقة.

الجزائر ملتزمة بتحقيق قيم التعددية

وأضاف بن جامع أن الجزائر تؤمن بأهمية التعددية في تعزيز السلام، مؤكدًا ضرورة تعزيز قيم العمل المشترك بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

وأشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية المتمثلة في نشر قيم السلام والاستقرار في العالم.

ترحيب بالأعضاء الجدد وشكر للأعضاء المنتهية ولايتهم

أعرب بن جامع عن شكره العميق للأعضاء المنتهية ولايتهم في مجلس الأمن، وهم الإكوادور، اليابان، مالطا، موزمبيق، وسويسرا، مثنيًا على جهودهم المتميزة في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
كما رحب بالأعضاء الجدد الذين انضموا للمجلس وهم الدنمارك واليونان وباكستان وبنما والصومال، معبّرًا عن تطلعه للعمل معهم خلال فترة رئاسة الجزائر.

برنامج رئاسة الجزائر: مواجهة التحديات الأمنية

أعلن بن جامع أن الجزائر ستخصص اجتماعات هامة لمناقشة قضايا أمنية رئيسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب في 21 يناير 2025، بقيادة وزير الدولة للشؤون الخارجية.

كما سيعقد المجلس اجتماعات بشأن الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا واليمن، بالإضافة إلى مناقشة قضايا كولومبيا وهايتي، وقضية قبرص، وتجديد عهدة “قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام” في قبرص.