كشفت تقارير صحافية فرنسية، أن الجزائر سترفع صادراتها من الغاز نحو فرنسا، بعد اتفاق أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة إلى الجزائر.
وقالت جريدة “لوباريزيان” الفرنسية، إن ماكرون ناقش ملف الغاز مع الجزائر، وخرج باتفاقية رفع الصاردرات الغازية الجزائرية إلى فرنسا بنسبة 50 بالمائة
وفي تقرير لإذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، قالت إن قرار رفع الصادرات الغازية الجزائرية إلى فرنسا، يبقى شفهيا في انتظار ترسيم الأمور لاحقا بين شركة “إنجي” الفرنسية وشركة سوناطراك الجزائرية.
وكان الرئيس الفرنسي، قد حذّر الفرنسيين من شتاء صعب على الأبواب بسبب أزمة الطاقة التي تمرّ بها أوروبا كاملة.
وتداولت مصادر إعلامية فرنسية أن باريس تحاول استغلال الأزمة بين الجزائر وإسبانيا من أجل زيادة إمداداتها من الغاز الجزائري.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن الطاقة تشكل مشكلة أوروبية في الوقت الراهن، وسط حاجة إلى بذل مزيد من الجهد، في إشارة إلى تعويض الإمدادات الروسية، فيما تسعى دول إلى مضاعفة شحنات الغاز الجزائري.
وأشاد ماكرون في ثاني أيام زيارته للجزائر، بمساهمة الجزائر في تنويع مصادر إمدادات الغاز لأوروبا من خلال زيادة صادراتها إلى إيطاليا.
وأكد الرئيس الفرنسي “لسنا في منافسة مع إيطاليا” على الغاز الجزائري، مشددا على “ضعف أهمية الغاز في مزيج الطاقة” بفرنسا.
وأضاف “أشكر الجزائر على زيادة الكميات في أنبوب الغاز الذي يغذي إيطاليا، هذا جيد لإيطاليا، وهو جيد لأوروبا ويعزز تنويع المصادر في أوروبا” التي كانت تعتمد بشدة على الغاز الروسي.
وأفاد ماكرون بأن الغاز لا يشكل جوهر زيارته إلى الجزائر (..)، “نحن لسنا في وضعية بعض الدول، حيث أن الغاز الجزائري شيء يمكنه قلب المعادلة”.
وعلل ماكرون ذلك بأن “فرنسا تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة، أي حوالي 20 بالمئة، وفي المجموع تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمئة”.
وأشار إلى أن فرنسا “ضمنت احتياجاتها” لفصل الشتاء و”المخزونات في حدود 90 بالمئة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين