اتفقت الجزائر والسنغال، اليوم الأحد، على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي، من خلال التحضير لعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة الجزائرية-السنغالية قبل نهاية السنة الجارية، إلى جانب إعادة بعث مجلس رجال الأعمال الجزائري-السنغالي.
وجاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، نظيره السنغالي، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، الشيخ نيانغ، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.
وعقد الوزيران لقاءً ثنائيًا أعقبته جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، خُصصت لتقييم واقع العلاقات الجزائرية-السنغالية واستشراف آفاق توطيدها في مختلف المجالات ذات الأولوية.
وشملت المباحثات قطاعات المحروقات والطاقة والصناعة الصيدلانية والمالية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية البينية بالاستفادة من المزايا التي توفرها منطقة التجارة الحرة الإفريقية.
واتفق الطرفان على ضرورة إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي لإعطاء زخم جديد للعلاقات، خاصة من خلال التحضير لعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة الجزائرية-السنغالية قبل نهاية السنة الجارية، وإعادة بعث مجلس رجال الأعمال الجزائري-السنغالي.
كما شكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر والتصورات بشأن المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين