حل اليوم الجمعة بالجزائر، وفد من مالي يضم وزير المصالحة الوطنية، العقيد إسماعيل واغي، وممثلين عن الحركات الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة، المنبثق عن مسار الجزائر.
وكان في استقبال الوفد المالي بمطار هواري بومدين الدولي، المبعوث الخاص المكلف بمنطقة الساحل وإفريقيا بوجمعة ديلمي، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
وفي 06 أكتوبر الجاري، شدد وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، خلال زيارة إلى مالي بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، التأكيد على تضامن الجزائر اللامشروط والتزامها الثابت بدعم مالي.
وأثنى الرئيس المالي عاصيمي غويتا “على جهود الجزائر الخالصة الرامية لتمكين جمهورية مالي من تجاوز التحديات التي تفرضها المرحلة الانتقالية الحالية فضلا عن تلك المتعلقة بالتهديد الإرهابي المتنامي في شمال ووسط البلاد”.
وخلال لقائه الأخير مع ممثلي وسائل الإعلام، أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر تتصرف مع الماليين “كأشقاء وليس على أساس وصاية.”
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تدخل الجيش الجزائري في مالي، شدد تبون أن مبدأ الدبلوماسية الجزائرية “ضد كل تدخل أجنبي” في شؤون الدول.
وتابع: “نرفض الحل العسكري في مالي، ونظرتنا إلى هذا البلد هي تطوير اقتصاداته وشؤونه الصحية وتعليمه، ونحن نعتبر الماليين أشقاء.”
وأكد أن الحل في مالي هو إعادة إدماج شمال مالي مع جنوبه سواء على مستوى الجيش أو الإدارة، ونرفض بشكل قاطع تقسيم مالي، مشيرا إلى أن “الجزائر مستعدة لتأدية دور في هذه المسألة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين