نفذ الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، تمرينًا تكتيكيًا بالذخيرة الحية تحت اسم “فخر 2026”، بإشراف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وذلك خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة.
وشاركت في التمرين وحدات من الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، مدعومة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة، حيث جرت المناورات بميدان الرمي والمناورات بحماڨير.

وقبل انطلاق التمرين، استمع الفريق أول شنڨريحة إلى عرض قدمه قائد الناحية العسكرية الثالثة وقائد الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، تضمن الفكرة العامة للتمرين ومراحله والأهداف العملياتية المرجوة منه.
وتابع رئيس أركان الجيش مجريات الأعمال القتالية المنفذة، التي تميّزت – حسب بيان وزارة الدفاع الوطني – باحترافية عالية ومستوى تكتيكي وعملياتي متقدم، عكس جاهزية الوحدات المشاركة وقدرتها على التنسيق الميداني والتحكم في مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات.

كما أظهرت المناورات دقة في تنفيذ الرمايات واحترامًا للخطط والتوقيتات المحددة، إلى جانب الكفاءة العالية للإطارات العسكرية في إدارة مختلف الأعمال القتالية.
وفي ختام النشاط، التقى الفريق أول شنڨريحة بمستخدمي الوحدات المشاركة، مهنئًا إياهم على نجاح التمرين وعلى الجهود المبذولة خلال سنة التحضير القتالي 2025-2026، مؤكدًا مواصلة العمل على تطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي وتعزيز جاهزيته العملياتية.

كما أشرف بعدها على تفتيش وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية وبقية الوحدات الأخرى المشاركة في التمرين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين