حذّرت وزارة الصحة من خطورة استخدام المواد النارية كالمفرقعات والألعاب النارية والصواريخ والقذائف وغيرها، مشيرة إلى أنه يتم تسجيل حوادث خطيرة سنويا قد تودي بحياة الأفراد وتحوّل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف إلى مأساة.

وقالت الوزارة، إن الألعاب النارية تتسبّب في الحرائق، كما أنها تتسبّب في صخب كبير ينجم عن انفجار المفرقعات والقذائف مما يؤثر على راحة الأفراد المادية والمعنوية، خاصة المسنّين والمرضى والنساء الحوامل والأطفال، مؤكدّة أن صوت الانفجارات قد يؤدي إلى إتلاف السمع.

ولفتت الجهة ذاتها، إلى أن انفجار المفرقعات في اليد قد يؤدي إلى فقدان الأصابع وفي حالة إصابة العين، قد تؤدي بالمصاب إلى العمى.

في السياق ذاته، أوضحت الوزارة الوصية، أن المفرقعات قد تسبّب حروقا شديدة الخطورة غالبا ما تصيب الأصابع والذراعين والأعين والوجه، مما يجعل الحياة الطبيعية أمرا مستحيلا، باعتبار أن الحروق من الدرجة الثانية والثالثة تؤدي إلى التشوهات.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن إصابة العين بالمرفقعات، يؤدي إلى رضوض بصرية مع إصابات خطيرة على غرار التآكل والتقرح وانفجار كرة العين، وقد تصل إلى العمى.

ودعت الجهة ذاتها، كبار السن إلى مراعاة الأصغر سنا باعتبارهم غير واعين بهذه المخاطر.

وعلى صعيد آخر، تمكنت مصالح الجمارك، من حجز أزيد من 21 مليون وحدة من الألعاب النارية والمفرقعات منذ بداية السنة.

وأعلنت المديرية العامة للجمارك، أن مصالحها سجلت عبر كامل الإقليم الجمركي أزيد من 80 عملية حجز للألعاب النارية والمفرقعات من مختلف الأنواع والأحجام، منذ مطلع 2021.