يواجه المنتخب الجزائري ورطة كبيرة قد تحرمه مبكرا من خدمات قائده رياض محرز وبقية اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، تحسبا لاستعدادات بداية مهمة الدفاع عن اللقب القاري بالكاميرون، بداية شهر يناير المقبل.
ولن تقتصر الورطة الكبيرة على المنتخب الجزائري حامل لقب كأس أمم إفريقيا في نسختها الأخيرة فقط، بل ينطبق الأمر ذاته على باقي المنتخبات الإفريقية المقرر أن تشارك في “كان” الكاميرون 2021، والتي تعتمد في تعدادها على لاعبين ناشطين في أوروبا.
ويعد منتدى الدوريات الأوروبية السبب الرئيس في حدوث مشكلة كبيرة محتلمة لكتيبة “الخضر” وباقي منتخبات القارة السمراء، التي شهدت أحداثا ساخنة مؤخرا كادت تعصف بتنظيم فعاليات النسخة 33 من كأس أمم إفريقيا.
وأضاف منتدى الدوريات الأوروبية ضغطا آخر لمحاولة “تعكير” جو العرس القاري، بعدما قاد المجلس التنفيذي لرابطة الأندية الأوروبية، برئاسة القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، حملة لمحاولة تأجيل “كان” الكاميرون.
وأرسل المنتدى خطابا للاتحادية الدولية لكرة القدم، يؤكد فيه رفض الأندية الأوروبية تسريح اللاعبين الأفارقة الذين سيشاركون مع منتخبات بلدانهم في كأس أمم إفريقيا، قبل تاريخ 3 يناير 2022.
وبرر منتدى الدوريات الأوروبية قرار الأندية التابعة له بالقول إن الأمر يهدف للتخفيف من تأثير قرار تثبيت إقامة منافسة كأس أمم إفريقيا في 9 يناير 2022، وما ينتج عنه من ضرر لتلك الأندية التي ستفقد خدمات لاعبيها الأفارقة في مباريات هامة.
وأضاف خطاب المنتدى لهيئة “فيفا” أن بداية مغادرة اللاعبين الأفارقة لن تكون إلا بحلول 3 من يناير المقبل، بالنسبة للاعبي الأندية الأوروبية التي لديها مباريات قبل التاريخ ذاته.
وشدد المصدر السابق لهجة خطابه للاتحاد الدولي لكرة القدم، برفضه رفضا قاطعا أي عقوبة تفرضها “فيفا” على تلك الأندية، قبل التأكيد على اعتبارها باطلة تماما.
وسيحدث قرار المنتدى، في حال وافقت عليه “فيفا”، مشكلة كبيرة في المنتخب الجزائري المقرر أن يستهل معسكره الإعدادي يوم 27 من الشهر الحالي.
وسيصطدم جمال بلماضي بمشكل يعيقه عن جمع كامل لاعبيه في قطر، تحسبا لبداية التحضير الجدي لخوض “كان” 2021، دفاعا عن اللقب القاري.








