باشرت اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه سلسلة زيارات ميدانية إلى عدد من الولايات، في إطار التحضيرات الجارية لموسم الاصطياف 2026، بهدف تعزيز التدخلات الوقائية والرقابية لحماية الصحة العمومية.
وعقد الوفد، خلال هذه الزيارات، اجتماعات تنسيقية موسعة بحضور أعضاء اللجان الولائية المعنية، ورؤساء الدوائر والمجالس الشعبية البلدية، إلى جانب مسؤولي القطاعات ذات الصلة، بهدف تقييم مدى تطبيق التدابير الوقائية والرقابية المعتمدة على المستوى المحلي.
وشهدت اللقاءات تقديم عروض تقنية حول مختلف الإجراءات المطبقة، خاصة ما تعلق بمراقبة نوعية المياه الموجهة للاستهلاك البشري، وتحسين نظافة المحيط، وتسيير النفايات المنزلية، إلى جانب عمليات التطهير والمراقبة الصحية.
كما تم الوقوف على مستوى جاهزية مختلف المصالح للتدخل السريع عند تسجيل أي طارئ صحي، في إطار تعزيز الاستجابة الميدانية والحد من المخاطر المرتبطة بالأمراض المنقولة عبر المياه.
وشملت الزيارات الميدانية أيضًا معاينة عدد من الهياكل والمنشآت المختصة، على غرار المخابر الولائية للنظافة ومرافق مراقبة المياه، حيث اطلع الوفد على ظروف التنظيم وآليات المتابعة المعتمدة، وكذا الإجراءات العملية المتخذة للوقاية من انتشار الأمراض وضمان سلامة المواطنين خلال موسم الاصطياف.
وبالحديث عن الاستعدادات الخاصة بفصل الصيف، أطلقت السلطات المحلية عبر 14 ولاية ساحلية في الجزائر عمليات المزايدات العلنية المفتوحة لتأجير واستغلال الشواطئ والخدمات المرتبطة بها، ضمن تحضيرات مبكرة لموسم الاصطياف 2026 لتنظيم النشاط الاقتصادي على الشريط الساحلي، ومكافحة الاستغلال العشوائي، وتعزيز مداخيل البلديات خلال الفترة الصيفية.
وتشمل هذه العملية طرح عشرات الامتيازات الموسمية والاستثمارية أمام الخواص والمؤسسات، بهدف تسيير مختلف الخدمات السياحية الموجهة للمصطافين، إضافة إلى منح امتيازات للاستغلال الكامل أو الجزئي لبعض الشواطئ بعقود قد تمتد إلى 5 سنوات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين