افتتحت اليوم الجمعة الحدود البرية بين الجزائر وتونس للراغبين في السفر من وإلى البلدين، بعد القرار الأخير لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد بمناسبة ستينية الاستقلال.

وكشف محافظ الشرطة في فرقة شرطة الحدود البرية لأم الطبول، جيلاني الهاني، عن البروتوكول الصحي الخاص المتبع حاليا بين تونس والجزائر.

وقال محافظ الشرطة، اليوم الجمعة، في حديثه لإذاعة الطارف المحلية أن الدخول إلى الجزائر عبر المعابر البرية سيكون حسب اللجنة الطبية الجزائرية محددا كالتالي:

– للأشخاص أكثر من 18 سنة، يجب إظهار جواز التلقيح على أن لا يقل عن تسعة أشهر، أو تحليل مخبري pcr مدته 72 ساعة.

– للأشخاص من 12 سنة إلى 18 سنة، فيجب إظهار التحليل المخبري pcr، أما للأشخاص أقل من 12 سنة فلا يجب إظهار أي وثيقة طبية.

وبالنسبة للدخول إلى تونس، كشف محافظ الشرطة أن الجزائريين يخضعون للشروط الصحية التالية:

– للأشخاص أكثر من 18 سنة، يجب إظهار جواز التلقيح أو تحليل مخبري pcr مدته 48 ساعة أو تحليل مخبري سريع مدته 24 ساعة.

– للأشخاص الذين يبلغون أقل من 18 سنة، فلا يجب إظهار أي وثيقة طبية.

وكانت المديرية العامة للجمارك، قد أقرت جملة من التسهيلات الرامية إلى تخفيف وتسريع إجراءات معالجة وتنقل المسافرين بعد إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر وتونس.

وحسب بيان المديرية، فإن هذه الإجراءات الجديدة تهدف لضمان أحسن مرافقة للراغبين في السفر من وإلى تونس خلال الفترة القادمة.

وجاء في البيان: “بمناسبة موسم الإصطياف لسنة 2022، وتبعا لقرار السلطات العليا في البلاد بإعادة فتح الحدود البرية الجزائرية-التونسية، أقرت المديرية العامة للجمارك جملة من التسهيلات الرامية إلى تخفيف وتسريع إجراءات معالجة المسافرين وضمان أحسن مرافقة لهم، سواء عند الوصول إلى أرض الوطن أو المغادرة”.