بعد 12 يوماً من التصعيد العسكري بين إيران و”إسرائيل”، نجحت وساطة قطرية في نزع فتيل حرب شاملة كانت تلوح في الأفق، وذلك بعد تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي التفاصيل، كشف مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة “رويترز” أن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لعب دوراً محورياً في إقناع طهران بقبول المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار، في مكالمة هاتفية أجراها مع ترامب عقب استهداف إيران لقاعدة “العديد” الأمريكية في قطر مساء الإثنين.
وأضاف المسؤول أن المكالمة الهاتفية جاءت بعد أن أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بموافقة “إسرائيل” على وقف إطلاق النار، وطلب مساعدة الدوحة في إقناع طهران بالموافقة أيضا على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار المصدر أن نائب ترامب جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، الذين قادوا جهود التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني حول البرنامج النووي منذ أفريل الماضي، تواصلوا مع الإيرانيين عبر “قنوات مباشرة وغير مباشرة”.
وفيما اشترطت “إسرائيل” وقف الضربات الإيرانية لبدء تنفيذ الهدنة، لم يُعلن عن شروط إيران.
أعلن ترامب أن إيران ستبدأ وقف إطلاق النار أولاً، على أن تلتزم إسرائيل به بعد 12 ساعة، وإذا التزم الطرفان، فإن الحرب ستُعلن منتهية رسميًا خلال 24 ساعة.
وقال ترامب في منشور على حسابه في “تروث سوشيال” إن وقف إطلاق النار بين” إسرائيل” وإيران “يبدأ رسميا الساعة 4 من فجر الثلاثاء بتوقيت غرينتش”.
وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “منعنا حربا كانت ستمتد سنوات”.
وشدد على أن “الحرب بين إيران وإسرائيل كانت ستؤدي إلى دمار المنطقة لو استمرت. أود أن أهنئ البلدين، إسرائيل وإيران، على امتلاكهما للقدرة والشجاعة والذكاء لإنهاء ما ينبغي أن تسمى حرب الاثني عشر يوما”.
واختتم ترامب منشوره قائلا: “بارك الله إسرائيل وإيران والشرق الأوسط”.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن تنفيذ عملية “بشارة الفتح” بقصف صاروخي على قاعدة العديد في قطر، رداً على ضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع تخصيب نووي في أصفهان ونطنز وفوردو، فجر الأحد.
وتعود بداية التصعيد إلى 13 جوان، حين أطلقت “إسرائيل” حملة عسكرية ضد أهداف إيرانية، بزعم منع تطوير سلاح نووية، لتشتعل حرب الأيام الـ12 التي أثارت مخاوف عالمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين