أثار غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن قمة الجزائر، بحجة المرض، ومشاركته في قمم تلتها، التساؤلات بخصوص العلاقات الجزائرية السعودية.
وروّجت بعض التقارير الإعلامية، إلى أن العلاقات بين الجزائر العاصمة والرياض ليست على ما يرام.
وجاء حفل افتتاح بطولة كأس العالم، ليحمل رسالة سيميولوجية بخصوص واقع العلاقات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية.
في هذا الصدد، أكد موقع “العربي الجديد”، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أجرى حديثا مطولا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ولفت المصدر ذاته، إلى أنه لم يتم الكشف عن مضمون الحديث بينهما، إلا أنه “كشف عن تطور لافت في العلاقة بين الجزائر والرياض”.
ووفقا للمصادر المتاحة، يُحضّر محمد بن سلمان إلى زيارة مرتقبة إلى الجزائر على رأس وفد وزاري ومستثمرين سعوديين.
وكان من المرتقب أن يطير ولي العهد السعودي إلى الجزائر في زيارة رسمية شهر جويلية الفارط، وفقا لتقارير فرنسية.
وبخصوص تغيّبه عن القمة العربية التي احتضنتها الجزائر، كان الديوان الملكي السعودي قد أكد أن العاهل السعودي وجه بإنابة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء برئاسة وفد المملكة للقمة العربية في الجزائر.، إلا أن الفريق الطبي في العيادات الملكية أوصى بتجنب ولي العهد السفر بالطائرة لمسافات طويلة دون توقف.
وتوصف العلاقات الجزائرية السعودية بالجيدة، وتتميز بتوافق الرؤى بخصوص عديد الملفات.
كما أن أول زيارة لعبد المجيد تبون، بعد توليه رئاسة الجمهورية، كانت إلى المملكة العربية السعودية أين التقى بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأجرى مباحثات مع ولي العهد السعودي.
وأكد الرئيس تبون في تصريح سابق، أن الجزائر لن تقبل بالمساس بأمن دول الخليج، مبرزا أن ما يمسّ هذه البلدان العربية يمسّ بلاده.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين