كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأحد في بيان لها عن جديد التسجيلات الأولية وتوجيه حاملي شهادة البكالوريا في دورة 2022.
ووقع الوزير عبد الباقي بن زيان على المنشور المتعلق بالتسجيلات والتوجيه، بعد المصادقة عليه من قبل الندوة الوطنية للجامعات المنعقدة بتاريخ 31 مارس 2022، والتي احتضنتها جامعة “الشهيد حمه لخضر” بولاية الوادي.
وأكدت الوزارة في بيانها أن هذا المنشور هو نتيجة عمل تشاركي وتشاوي بين الإدارة المركزية بمصالحا المعنية والندوات الجهوية للجامعات.
ويتمثل جديد المنشور الخاص بتسجيل حاملي شهادة البكالوريا دورة جوان 2022 فيما يلي:
توسيع العمل بالمعدل الموزون ليشمل بكالوريا شعبة تقني رياضي. وميدان رياضيات وإعلام آلي بالنسبة للمدرستين العليتين للذكاء الاصطناعي والرياضيات.
وتقسييم ميدان الرياضيات والإعلام الآلي إلى شعبتين الرياضيات والإعلام الآلي. وإمكانية التسجيل فيهما منذ السنة الأولى، وهذا في الجامعات والمراكز الجامعية.
بعد 16 سنة من تطبيقه في الجزائر، وزير التعليم العالي يعترف بفشل الأل أم دي في الجامعة pic.twitter.com/OZEixRxuTC
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 3, 2020
أما بالنسبة للمدارس العليا للأساتذة فتم تقسيم شعبة العلوم الدقيقة إلى الرياضيات وعلوم فيزيائية. مع إمكانية التسجيل فيهما منذ السنة الأولى.
وتم إحداث 4 مسارات تكوين جديدة في ميدان علوم وتكنولوجيا مخصصة لحاملي شعبة بكالوريا تقني رياضي، تكوينات ممهننة وذات تسجيل محلي تتمثل في:
مسار في الهندسة المدنية بكالوريا تقني رياضي تخصص هندسة مدنية، ومسار في هندسة الطرائق بكالوريا تقني رياضي تخصص هندسة الطرائق.
وكذا مسار في الهندسة الكهربائية بكالوريا تقني رياضي تخصص هندسة كهربائية. ومسار في الهندسة الميكانيكية بكالوريا تقني رياضي تخصص هندسة ميكانيكية.
وستكون هذه التكوينات في جامعات: جامعة سطيف، وجامعة البليدة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا بوهران.
بالإضافة إلى مسارات تكوينات جديدة في الصيدلة تتوج بشهادة الليسانس مخصصة لحاملي شهادة البكالوريا شعبة علوم تجريبية ورياضيات وتقني رياضي.
وسيتم دمج المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيات الصناعية، والمدرسة الوطنية العليا للمعادن والتعدين بعنابة، لتصبحا المدرسة الوطنية العليا لمهن المهندس.
وستدمج المدرسة العليا للعلوم التطبيقية والمدرسة الوطنية للعلوم التكنولوجيا بالجزائر. لتصبحا المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيات المتقدمة. والتي ستوطن بالقطب التكنولوجي بسيدي عبد الله.
كما تم إحداث مدارس عليا في الزراعة الصحراوية في أدرار والوادي.
أما بخصوص الإعلام والاتصال تم استحداث وسائط إعلامية لفائدة التلاميذ ولفائدة حاملي شهادة البكالوريا الجدد.
وقد أبقى المنشور على ما يلي:
الإبقاء على عدد اختيار الرغبات من 6 على الأقل حتى 10.
والإبقاء على اختيار اللغة بالنسبة للراغبين للتسجيل في العلوم الطبية والمدارس العليا لحاملي بكالوريا أجنبية.
وكذا الإبقاء على الإمتياز الممنوح لرياضيي النخبة للتسجيل في ميدان علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين