أطلقت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني حملة دولية تدعو إلى مقاطعة المنتخب الإسرائيلي ومنع لاعبيه من المشاركة في البطولات المحلية والقارية، وذلك على خلفية اتهامات بارتكاب “جرائم حرب وإبادة جماعية” في قطاع غزة.


وتُوجت الحملة بإطلاق لوحة إعلانية ضخمة في ميدان “تايمز سكوير” الشهير بمدينة نيويورك، حملت شعارًا واضحًا:
“إسرائيل ترتكب إبادة جماعية — اتحادات كرة القدم: قاطعوا إسرائيل”.


وبحسب وكالة “رويترز”، وافقت الشركة المالكة للوحة على نشر الرسالة استنادًا إلى تقرير صادر عن لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، خلص إلى أن “إسرائيل” ارتكبت جرائم قد ترقى إلى “الإبادة الجماعية” في غزة.


وتستهدف الحملة اتحادات كرة القدم في تسع دول أوروبية، هي: بلجيكا، وإنجلترا، وفرنسا، واليونان، وأيرلندا، وإيطاليا، والنرويج، واسكتلندا، وإسبانيا، حيث دُعيت إلى اتخاذ إجراءات رسمية ضد المنتخب الإسرائيلي وفرض حظر رياضي عليه.


وفي بيان صحفي، قال عبد أيوب، المدير التنفيذي للجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز (ADC): “بينما تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026، لا يمكننا السماح لملاعبنا بأن تتحول إلى منصات لتبييض جرائم الحرب. الرياضة يجب ألا تكون ملاذًا آمنًا لمجرمي الحرب.”


وأوضح أن الحملة أُطلقت بالتعاون مع شركاء أوروبيين للضغط على المؤسسات الرياضية كي تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية وتنحاز لقيم العدالة وحقوق الإنسان.


ويأتي إطلاق الحملة قبل أقل من عام على انطلاق كأس العالم 2026، الذي ستحتضنه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تستضيف مدينة نيويورك ثماني مباريات، بينها المباراة النهائية، ما يمنح الحملة بعدًا رمزيًا وإعلاميًا واسعًا.