أعربت موسكو وبكين عن ترحيبهما بانضمام الجزائر إلى مجموعة “بريكس” الاقتصادية.

وأكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن الصين ترحّب بانضمام الجزائر إلى هذه المنظمة.

من جهته، أوضح السفير الروسي بالجزائر، فاليريان شوفايف، أن روسيا لا تعارض انضمام الجزائر لـ”بريكس”.

وتضمّ المجموعة الاقتصادية، كلا من روسيا والصين، والبرازيل، والهند، وجنوب إفريقيا.

وباستثناء روسيا والصين، لم تعلّق الدول الأعضاء الأخرى، على إشارة الجزائر ورسالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التي أوضح فيها رغبة بلاده في الانضمام للمجموعة.

في هذا الصدد، كشف موقع “أفريكا أنتلجنس” الاستخباراتي، أن دولة جنوب إفريقيا قد تحول دون انضمام الجزائر لـ”بريكس”.

ولفت الموقع، إلى أن الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، يتردّد في فتح الأبواب أمام الطلبات الجديدة للانضمام إلى التحالف.

وأوضح المصدر، بأن جنوب إفريقيا ترغب في البقاء العضو الإفريقي الوحيد في التحالف، في إشارة إلى أن كيب تاون قد ترفض انضمام الجزائر.

يذكر أن جنوب إفريقيا ستتسلم مطلع العام المقبل، قيادة بريكس”، مما يُصعّب المهمة أمام الجزائر.

وتعتبر مجموعة “بريكس” من أبرز التحالفات الاقتصادية والسياسية في العالم، إذ تضم الدول التي تمتلك أسرع نمو اقتصادي في العالم.

وتكمن قوة هذا التحالف في كونه يمتلك قوة للتأثير سياسيا على الساحة الدولية رغم أن الهدف منه اقتصادي، فبإمكان هذه الدول الرمي بثقلها والتأثير على الاتفاقيات التجارية الأساسية.

في هذا الصدد، قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إن الجزائر تستوفي شروط الانضمام إلى هذا التحالف بنسبة كبيرة.