أودعت جمعية “نداء استغاثة ضد العنصرية” الفرنسية شكوى لدى محكمة باريس ضد ابن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، إثر تصريحاته الخطيرة على الجزائر.
حيث أفاد تقرير رسمي صادر عن المدعي العام في باريس، أن الجمعية قد بلغت عن لويس ساركوزي بتهمة التحريض العام على الجرائم والجنح.
ولفت تقرير الشكوى، إلى التصريحات العنيفة التي أدلى بها لويس ساركوزي لصحيفة “لوموند، حيث قال “لو كنت في السلطة، حين اعتقلت الجزائر الكاتب بوعلام صنصال، لأحرقت السفارة الجزائرية في باريس.”
وأشارت الجمعية، إلى تهديدات نجل ساركوزي بإيقاف التأشيرات الممنوحة للجزائريين ورفع التأشيرات الجمركية بنسبة 150 بالمائة.
وأبرزت الجمعية في تقريرها لمحكمة باريس، أن عبارة “سأحرق السفارة” تشكل تحريضا علنيا وصريحا على ارتكاب فعل اجرامي عمدا، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي.
يجدر الذكر، أن تصريحات نجل ساركوزي أثارت استنكارًا واسعًا في الأوساط الجزائرية والفرنسية، مما دفع عدة جمعيات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
وللإشارة، جمعية “نداء استغاثة ضد العنصرية” من أبرز الجمعيات الفرنسية المدافعة عن حقوق الإنسان ومكافحة العنصرية، وتُعرف بشعارها الشهير “لا تلمس صديقي” الذي أُطلق عام 1985.
تسعى الجمعية من خلال هذه الشكوى إلى التصدي للتصريحات التي ترى أنها تروج للتمييز العنصري وتضر بالعلاقات بين فرنسا والجزائر، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة والمشاحنات بين الحكومتين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين