انتقدت رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، زبيدة عسول، واقع الإذاعة والتلفزيون بالجزائر بمناسبة ذكرى بسط السيادة على المؤسستين العموميتين.

جاء ذلك في ردها على تصريحات أدلى بها المدير العام للإذاعة العمومية للقناة الإذاعية الثالثة.

وقالت عسول في تدوينة لها بموقع فيسبوك إن “المدير العام للإذاعة العمومية صرح بأن الإذاعة الوطنية لا تضمن فقط مهمة الخدمة العمومية بل تساهم في بناء الأمة والوطنية.”

وتابعت أن “المجموعات الصغيرة التي تفكر بخلاف ذلك، أي المعارضة، المواطنون الذين يفكرون بخلافه وضد السلطة الحالية لا يحق ذلك (الحديث عبر الإذاعة).”

وأضافت الناشطة الحقوقية: “لسوء الحظ، هذا هو واقع الإذاعة والتلفزيون العمومي وحتى الخاص”.

واستدركت: “الخدمة العمومية هي أن تكون في خدمة جميع المواطنين دون أي تمييز بغض النظر عن توجهاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.”

وانتقدت عسول ما سمته “الخطاب الأبوي” ونظرة “الوصي الأبدي” لدى المسؤولين تجاه الشعب واعتقادهم بامتلاك مقياس الوطنية.

وترى المحامية أن هذه النظرة بمثابة “إنكار لأهلية المواطن في الحكم وتقدير مصلحته ومصلحة بلده.”

وشددت زبيدة عسول على أن الإذاعة الوطنية يجب أن تكون مفتوحة أمام جميع الجزائريين دون إقصاء أي طرف.

وكان المدير العام للإذاعة الجزائرية محمد بغالي أكد بأن الإذاعة العمومية “العريقة” تمتلك المؤهلات التي تجعلها تتبوأ الريادة في المشهد الإعلامي.

وأشاد بغالي في تصريح للإذاعة بدور الإعلام الجزائري في مواجهة الحملات المغرضة التي شنها الإعلام المغربي ضدّ الجزائر.

ولفت إلى أن مهنية واحترافية المؤسسات الإعلامية الجزائرية بمختلف مشاربها تحتّم عليها الالتزام بأخلاقيات هذه المهنة النبيلة.