على خلفية الزلازل العنيفة التي ضربت تركيا وتسببت في كثير من الخسائر المادية والبشرية، ومسّت كذلك دولا عربية أخرى على غرار سوريا، تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي شعار “لا للتهويل”.
اللهم سلم واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين
لا داع للتهويل والتخويف وارعاب الناس ..
لا يعلم بمكان ولا زمان وقوع الزلازل إلا الله وحده وعجز العلم الحديث بكل امكاناته وتكنلوجيته وردارات الاستشعار والتتبع عن ذلك .
اتقوا الله واستغفروه …— ابو العبد ابراهيم (احتياطي) (@AwO2rWXLXAZhrZy) February 8, 2023
ويأتي تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول وسائل إعلام مختلفة أخبارا “كثيرة” على حد وصفهم، عن الهزات الأرضية التي تضرب خلال هذه الفترة مختلف الدول العربية ولو بدرجة منخفضة.
وقال ناشطون، إن الهزات الارتدادية الضعيفة متوقّعة وطبيعية، فلا حاجة لتهويل الوضع، وإثارة الخوف وسط الناس خصوصا في ظل هذه الظروف.
وأشار بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي الجزائريين، إلى الهزات التي تعرفها الجزائر هذه الأيام على غرار الهزة التي عرفتها ولايتي البويرة والمدية.
وأوضح ناشطون، أن الهزات التي تعرفها الجزائر اعتيادية وطبيعية، ولا تستدعي التهويل والمبالغة، خصوصا وأنها لا تتعدّى 4 درجات على سلم ريختر.
وحسب المعايير التي تحدّد شدّة الزلازل على سلّم ريختر، فإن الزلزال الذي يكون أقل من 4 درجات يُعد زلزالا ضعيفا، بينما من 4 إلى 6 درجات يُعد زلزالا متوسطًا، ومن 6 إلى7 درجات يُعد زلزالا كبيرا أو قويّا، ومن 7 إلى 9 يُعد زلزالا ضخما، ومن 9 إلى 10 يُعد زلزالا رهيبا.
للإشارة، فقد سجّلت ولاية البويرة، مساء أمس الأربعاء، على الساعة 20 سا 42 د، هزة أرضية بلغت 3,3 درجات على سلم ريشتر، وحُدّد مركز الهزة بـ 8 كم جنوب بير اغبالو.
وسجّلت ولاية المدية أيضا، في 2 فبراير الجاري، هزة أرضية أيضا على الساعة 14 سا 5 د، بلغت 3,4 درجات على سلم ريشتر، وحُدّد مركزها بـ 3 كم شمال شرق سيدي نعمان.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين