أصدرت باريس، قرارا يمنع تجمعا لحركة “الماك” التي تصنفها الدولة الجزائرية تنظيما إرهابيا، كانت تستعد خلاله للإعلان عما سمته “استقلال القبائل”.
ويقضي القرار الصادر عن بلدية إيفلين، بمنع التجمعات الاحتفالية ذات الطابع الموسيقي، ومنع سير أي مركبة تنقل معدات صوتية متجهة إلى تجمع احتفالي موسيقي غير مرخّص، في الإقليم.
وقرر محافظ إيفلين، منع التجمع الذي كان مقررا اليوم الأحد، بقصر المؤتمرات في فرساي، من طرف حركة “الماك” التي يرأسها فرحات مهني.
كما منعت المحافظة الفرنسية، أي تجمّع أو احتشاد ذي طابع احتجاجي في الطريق العام، يوم 14 ديسمبر 2025، على مستوى شارع لا شانسلري، وشارع نيبفو، وشارع روكفلر، وساحة الأسلحة بقصر فرساي.
وشددت التعليمة التي اطلعت عليها منصة “أوراس”، على أن كل من يخالف هذا المنع يُعرّض نفسه للعقوبات الجزائية المنصوص عليها في المادتين 431-9 وR.610-5 من قانون العقوبات.
وأبلغت المحافظة، فرحات مهني، بهذا القرار الذي نُشر في السجل الرسمي للأعمال الإدارية للدولة.
يشار إلى أن القرار الذي اتخذته فرنسا، وإن كان إداريا، إلا أنه يعتبر قرارا سياسيا، تحاول من خلاله باريس الحفاظ على علاقاتها مع الجزائر بمنع المساس بوحدتها الترابية من الأراضي الفرنسية.
يذكر أن انتقادات حادة طالت حركة “الماك” من جزائري الداخل والخارج الذين استنكروا محاولة تقسيم البلاد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين