تتجه السلطات الفرنسية نحو إغلاق سفارتها في النيجر لأجل غير مسمى، عقب توترت العلاقات بين نيامي وباريس منذ أن أطاح ضباط بالجيش بالرئيس محمد بازوم واستولوا على السلطة.

وحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية،  أن قرار الغلق جاء “بعدما باتت غير قادرة على العمل بشكل طبيعي أو تأدية مهامها بسبب القيود التي فرضها المجلس العسكري الحاكم”.

وقالت السلطات الفرنسية إنه  “مع أخذ هذا الوضع في الاعتبار، قررنا إغلاق سفارتنا في الفترة المقبلة”، مشيرةً إلى أن البعثة الفرنسية شرعت في إجراءات صرف وتعويض الموظفين المحليين.

وأشارت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أنه “على إثر الهجوم ضد سفارتنا في 30 جوان الماضي، وبعد التضييق في محيط مقرنا من قبل القوات النيجرية، بدأنا أواخر سبتمبر بترحيل الجزء الأساسي من جهازنا الدبلوماسي”.

وأضافت أن “السفارة الفرنسية في النيجر لم تعد في وضع يتيح لها العمل بشكل طبيعي أو أداء مهامها. مع أخذ هذا الوضع في الاعتبار، قررنا إغلاق سفارتنا في الفترة المقبلة”.

يذكر أن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، أمر في وقت سابق السفير الفرنسي سيلفان إيتي، بمغادرة البلاد كما تم الاتفاق على مغادرة القوات الفرنسية للأراضي النيجيرية.

كما أن السلطات الحاكمة في النيجر لم تستجب بشكل إيجابي لطلب السفارة بالعمل في ظل ظروف عادية بعد الانقلاب، مما أجبر السلطات الفرنسية على غلق سفارتها في نيامي.