تتواصل فضائح ومهازل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، حيث شهدت السفرية الأخيرة للمنتخب إلى تنزانيا، في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا كوت ديفوار 2023 فضيحة جديدة.
وحسب الصحيفة الإلكترونية “Dzmatch Algérie” فإن ثلاث إداريين من المنتخب الوطني ما زالوا عالقين في تنزانيا إلى حد الآن بعد نسيان المسؤول الإداري للمنتخب وضع أسمائهم في قائمة المعنيين بتأشيرة قطر وسفرية المنتخب لملاقاة إيران بالدوحة.
وحسب ذات المصدر، فإن الأمر يتعلق بمصور المنتخب، ومسؤول العتاد، وأحد أعضاء الأمن التابعين للمنتخب، والذين ما زالوا لحد الساعة عالقين بدار السلام التنزانية.
وشهدت سفرية المنتخب إلى قطر أمس فضيحة أخرى أيضا، حيث كشفت مصادر موثوقة لموقع أوراس، أن عناصر المنتخب الوطني وصلت إلى مطار الدوحة في قطر، وانتظر اللاعبون والطاقم الفني، أكثر من نصف ساعة خارج المطار لعدم توفير حافلة تنقلهم إلى الفندق.
وأوضحت المصادر نفسها أن الناخب الوطني جمال بلماضي غاضب بشدة، بسبب ما حصل في المطار وسوء التسيير في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”.
وتتواصل الفضائح في المنتخب الجزائري، بعد الخطأ الذي كاد يكلف أشبال بلماضي نقاط مباراة أوغندا في أولى مباريات تصفيات كأس أمم افريقيا كوت ديفوار 2023.
وقال الإعلامي حسين جناد، إن المنتخب الوطني الجزائري كان قريبا من خسارة مواجهته أمام منافسه الأوغندي، على البساط بسبب الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وتحديدا جراء “التسيب” الحاصل في لجنة التحكيم.
وأكد جناد أن ثلاثي التحكيم المصري، بقيادة الحكم الدولي محمود علي محمود إسماعيل، لم يجدوا سماعاتهم المخصصة للتواصل فيما بينهم أثناء المباراة، قبل نحو ساعة من الزمن على انطلاق المواجهة.








