تنظم مبادرة “بوند هاوس الديمقراطية” الأميركية فعالية ثقافية في جامعة فرجينيا للهندسة المعمارية بالولايات المتحدة الأميركية تتواصل لغاية الفاتح من أفريل المقبل، بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر.
وحسب موقع “أصوات مغاربية” فإن الفعالية، التي انطلقت يوم الإثنين 21 مارس، بدأت بمعرض فني للمؤرخة المعمارية الجزائرية سامية هني تحت عنوان “العنف الخفي: العمارة وحرب فرنسا في الجزائر”.
وحسب المصدر ذاته ألقت المؤرخة المعمارية سامية هني على هامش المعرض محاضرة حول الموضوع تناولت فيه تأثير الاستعمار الفرنسي للجزائر الذي دام لسنوات طوال على الهندسة والعمران المحلي خصوصا الولايات الساحلية.
وإلى جانب هني شاركت أستاذة الهندسة المعمارية في جامعة فيرجينيا للهندسة المعمارية، شيلا كران، في المحاضرة، حيث ناقشت المحاضِرتان موضوع “مسائل العنف المادي والأرشيف والديمقراطية”.
هل تعلم أن جميع رؤساء الجزائر لا يحوزون على #البكالوريا باستثناء الرئيس الحالي #تبون؟.. إليك المستوى التعليمي للرؤساء الذين تعاقبوا على حكم البلاد منذ الاستقلال وإلى اليوم pic.twitter.com/jT1VP7bNEA
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 13, 2020
وتحيي الجزائر في 5 جويلية المقبل الذكرى الستين لاستقلالها عن فرنسا بعد 132 عاما كاملا من الاستعمار، حيث ستعد الجزائر لهذه الذكرى احتفالات خاصة عبر كامل ولاياتها، لما لها من رمزية عظيمة لدى الشعب الجزائري.
واحتفلت الجزائر، السبت الماضي، بمرور 60 عاماً على توقيع “اتفاقيات إيفيان” التي أنهت الحرب بين “جبهة التحرير الوطني” الذي كان الممثل الشرعي للثورة الجزائرية، والجيش الفرنسي، بعد 132 سنة من الاحتلال.
قبل أن يجرى استفتاء على تقرير المصير في 1 جويلية من العام ذاته، توج بنيل الجزائر لاستقلالها ولحرية شعبها في 5 جويلية بعد قرن و32 سنة من الاحتلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين