استقبل رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، وفداً برلمانياً عن لجنة الشؤون الخارجية والأوروبية بغرفة النواب بجمهورية إيطاليا، برئاسة بـيـيـرو فاسينو.

ويؤدي الوفد البرلماني الإيطالي زيارة إلى الزائر بدعوة من المجلس الشعبي الوطني، خلال الفترة ما بين 29 ماي والأول جوان.

وأكد الطرفان أن الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تشكل قفزة نوعية في العلاقات الثنائية بين البلدين، حسب ما جاء في بيان لمجلس الأمة.

وسمح اللقاء باستعراض راهن ومستقبل العلاقات البرلمانية بين الطرفين، مسايرةً للديناميكية التي تعرفها العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، يضيف المصدر.

وأشاد صالح ڨوجيل بقوة العلاقة التي تربط الجزائر بإيطاليا، ومواقف هذه الأخيرة الداعمة للجزائر منذ ثورة نوفمبر المجيدة 1954 وإلى يومنا هذا.

وأكد أهمية الدور المنوط ببرلمانيي البلدين لدعم وتقوية الحركية المميزة للتعاون البيني في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة، داعياً إلى توسيعه لفضاءات ومجالات أوسع خدمة لمصالح الشعبين والبلدين.

ولفت إلى أنّ الجزائر التي صدّقت على الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية مستعدة لتأسيس شراكة في هذا المجال نحو إفريقيا في إطار الشراكة الثنائية أو المتعددة الأطراف رابح – رابح.

ونوّه المسؤول الإيطالي بجودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا الشراكة الإستراتيجية التي تجمع الجزائر وإيطاليا.

وأشار إلى التعاون التجاري والاقتصادي الكبير بين البلدين الذي سيتعزّز أكثر، لاسيما بعد الزيارة الأخيرة للرئيس عبد المجيد تبون إلى إيطاليا التي اعتبرها بمثابة قفزة نوعية في العلاقات الثنائية.

وناقش الطرفان أيضاً القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، أين توافقت رؤى الجانبين على أن الراهن الدولي هي نهاية مسار، وأنّ العالم سيتغير دون شك.

وجدّد رئيس مجلس الأمة التأكيد على مبادئ السياسة الخارجية للجزائر المرتكزة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم قبول التدخل في الشؤون الداخلية.

وشدد على العمل من أجل الحلحلة السلمية للنزاعات واحترام المواثيق والقرارات الدولية في تسويتها مع احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، خاصّاً بالذكر الشعبين الصحراوي والفلسطيني.

ودعا قوجيل المجتمع الدولي إلى تفعيل مخرجات مبادرة بيروت للسلام لسنة 2002، الرامية إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.