يعتبر استدعاء ألكساندر أوكيدجة حارس مرمى نادي ميتز الفرنسي، واحدا من أكثر القرارات غرابة التي حملتها قائمة المنتخب الوطني الجزائري المعنية بمبارتي بوتسوانا وموزمبيق ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورغم أنه لا يشارك مع ناديه بشكل كامل، ذلك أن آخر مباراة لعبها كانت يوم 14 ديسمبر الفارط، أي قبل ثلاثة أشهر، إلا أن أوكيدجة وجد نفسه حاضرا في تشكيلة أثارت بعض خياراتها الكثير من الجدل.

الغريب في كل هذا، أن بيتكوفيتش لم يوجه الدعوة لذات الحارس شهر أكتوبر الفارط  رغم أنه كان يشارك بانتظام مع ناديه ، ليخرج المدرب بتصريح أكد فيه أنه يحتاج للاعبين الجاهزين بنسبة 100% وأن أوكيدجة جاهز بنسبة 60%.

ويأتي هذا القرار بالرغم من توفر بعض الخيارات المحلية الجاهزة في صورة أسامة بن بوط حارس إتحاد الجزائر الذي يبقى أقل حراس البطولة الوطنية استقبالا للأهداف هذا الموسم، حيث حقق “الكلين شيت” في 12 مواجهة من أصل 19، واستقبل 9 أهداف فقط حتى الآن.

والأكيد أن المدرب البوسني لن يجد مبررا واقعيا ومنطقيا لاستدعاء أوكيدجة، حتى إن تحدث عن خبرته، ذلك أنه لم يكن خيارا أساسيا بالنسبة إليه في المباريات السابقة رغم عودته من الاعتزال، ولم يلعب سوى مواجهة واحدة أمام غينيا الاستوائية خارج الديار قبل أن يعود لدكة البدلاء في المباراة الأخيرة أمام ليبيريا في “تيزي وزو”.