أجرى وزیر الشؤون الخارجیة والجالیة الوطنیة بالخارج، رمطان لعمامرة، لقاء ثنائیا تشاوریا مع نظیرته اللیبیة، نجلاء المنقوش، التي أشادت بجهود الجزائر الرامية إلى إنجاح القمة العربية المقبلة.

وأفاد بيان للوزارة، بأن اللقاء الذي جاء عشیة انطلاق أشغال الدورة العادیة الـ 40 للمجلس التنفیذي للاتحاد الافریقي بإثيوبيا، تناول “العلاقات الأخویة بین البلدین والشعبین الشقیقین، إلى جانب مستجدات الأوضاع في لیبیا الشقیقة وآفاق تجاوز حالة الانسداد الراھنة لاعادة بعث المسار السیاسي لحل الأزمة”.

وأضاف المصدر ذاته، أن الوزير لعمامرة “جدد دعم الجزائر الثابت ووقوفھا الدائم بجانب اللیبیین، مشددا على أھمیة السعي للدفع بمسار المصالحة الوطنیة اللیبیة التي من شأنھا تعزیز الوحدة الوطنیة وتمھید الأرضیة لتحقیق التوافقات بخصوص المواضیع الخلافیة بین الأشقاء اللیبیین”.

وأكدت الوزیرة اللیبیة مرة أخرى على تقدیر بلادھا لموقف الجزائر المتضامن والمساند للشعب اللیبي وسعیھا الدؤوب لاعلاء المصلحة العلیا للشعب اللیبي.

وتبادل الوزیران وجھات النظر حول أھم المواضیع المطروحة أمام الاجتماع الوزاري الافریقي، وتطرقا إلى الاستحقاقات العربیة المقبلة.

وأشادت الوزیرة اللیبیة بالمقاربة الجزائریة ومساعیھا الرامیة لتوفیر شروط نجاح القمة العربیة المرتقبة بالجزائر.

اتفق الوزیران على متابعة وتكثیف التشاور والتنسیق بھذا الشأن وحول كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الجزائرية اجتماعا تشاوریا مع نظرائه من كل من جنوب افریقیا، أنغولا.

وقالت الخارجية إن اللقاء تناول استعراض البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ 40

للمجلس التنفیذي، لا سیما تلك المتعلقة بالملفات السیاسیة وقضایا السلم والأمن في إفریقیا، وذلك بھدف التشاور وتنسیق المواقف.

وشكل الاجتماع “فرصة لمناقشة أبرز التحدیات التي تواجھھا القارة الإفریقیة في ظل تنامي مختلف التھدیدات الأمنیة وتفاقم مشاكل الحوكمة والتغییرات غیر الدستوریة، إلى جانب التعقیدات التي تفرضھا جائحة كورونا على الوضع الاقتصادي والصحي”.