نشر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الجزائر، تغريدة في حسابه الرسمي على “تويتر”، باللغة العربية.
وأكد ماكرون، أن الجزائر تحظى بمكانة أساسية بالنسبة لبلده، بفعل الماضي المشترك للجزائر وفرنسا، والحاضر الذي يشاطرانه، وجميع التحديات التي تواجهها الجزائر وفرنسا، على حد تعبيره.
تمثل الجزائر بلدًا أساسيًا بالنسبة لفرنسا، بفعل الماضي المشترك الذي يجمعنا والحاضر الذي نتشاطره وجميع التحديات التي سنواجهها في المستقبل. وتتطلب منا مسؤوليتنا تجاه الشباب الفرنسي والشباب الجزائري تجديد شراكتنا وتعزيزها. pic.twitter.com/SLITRoEeV4
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) August 26, 2022
وأضاف الرئيس الفرنسي: “وتتطلب منا مسؤوليتنا تجاه الشباب الفرنسي والشباب الجزائري تجديد شراكتنا وتعزيزها”.
وحل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعد ظهر اليوم الخميس، في زيارة رسمية إلى الجزائر، تدوم ثلاثة أيام على رأس وفد هام.
وحظي إيمانويل ماكرون لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، باستقبال من الرئيس عبد المجيد تبون.
وعقد الرئيسان، مؤتمرا صحفيا، إذ أكد رئيس الجمهورية، أن المحادثات “البناءة” التي أجراها مع نظيره الفرنسي تميزت بالصراحة، وتنم على مدى خصوصية العلاقات بين البلدين وعمقها وتشعبها.
وأضاف أن المحادثات شملت جميع المجالات انطلاقا من الذاكرة مرورا بالتعاون التقني والاقتصادي ووصولا إلى الحوار والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.”
وتابع “وفي هذا الإطار تطرقت مع الرئيس ماكرون إلى جل مواضيع التعاون الثنائي وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويضمن إعطاء دفعة قوية لعلاقاتنا بكل المجالات.”
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي، أنه يتشرف بوجوده في الجزائر وأن يكون حاضرا للعمل على الصداقة والشركة بين البلدين.
وأكد ماكرون وجود ماض مشترك معقد وأليم، كان يعيق البلدين من التطلع للمستقبل أحيانا، قائلا: «أحيانا كان ذلك الماضي يمنع من التطلع إلى المستقبل، لكن الإرادة للعمل خلال السنوات الماضية، جعل البلدين يعيشان فترة فريدة، معربا عن أمله أن يتيح هذا التقارب الحالي بين البلدين، النظر إلى الماضي، بالتواضع، وعدم التخلص منه، لأن ذلك مستحيل.»
وشدّد ماكرون على ضرورة ألا يمنع ذلك الماضي الأليم، من تطلع البلدين إلى المستقبل، قائلا: «ما نريده معا هو بناء المستقبل، الماضي لم نختره نحن، نحن ورثناه، وعلينا أن نعترف ونقر به، وعلينا مسؤولية بناء المستقبل لنا ولشبابنا، وهذا من أهداف رحلتي هذه.»
وأعلن ماكرون عن قرار البلدين بتشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين، الذين سيطلعون على هذه الفترة من التاريخ والأرشيفات التي رافقتها منذ الاحتلال وبعد الاستقلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين