كشفت تقارير إفريقية أن الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الانضمام إلى مجموعة بريكس، خاصة مع تصريحات الصين التي تسير في اتجاه توسيع النادي.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد عبّر عن قناعته بإمكانية الانضمام إلى مجموعةبريكس، ويرى أنّ الجزائر تستوفي إلى حد كبير شروط الانضمام إلى هذا النادي من الاقتصادات الناشئة، وفق التقرير الذي أعدته مجلة أفريقيا الشابة.

وقال تبون مؤخرا، إن الجزائر مهتمة ببلدان بريكس لأنها تشكل قوة اقتصادية وسياسية، مؤكدا أن العضوية المحتملة لبلاده في هذا النادي من البلدان ذات الاقتصادات الناشئة يمكن أن تكون سريعة.

وأوضح تقرير المجلة الأفريقية أن قادة عملاق شمال أفريقيا في إشارة إلى الجزائر، مقتنعون بالفعل بأن البلاد لديها القوة للانضمام إلى هذه المجموعة الانتقائية للغاية، لا سيما بفضل برنامج الجزائر للتنويع الاقتصادي الذي تم تبنيه في عام 2016، واتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها الجزائر مع الصين.

ويرى التقرير أن المسار الاقتصادي للجزائر يتوافق مع المسار الذي يتبعه الأعضاء الخمسة في مجموعةبريكس، من حيث النمو الاقتصادي، على سبيل المثال.

للإشارة مثّلت الدول الأعضاء فيبريكسفي عام 2022، 41% من سكان العالم و24% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و16% من التجارة العالمية.

للتذكير، «بريكس» اسم مشتق من الحروف الأولى باللاتينية للدول الأعضاء في المجموعة، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين ووجنوب أفريقيا.