أكدت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤول سعودي، زيارة ولي العهد محمد بن سلمان إلى الجزائر نهاية جويلية القادم.

وحسب نفس المصدر، فإن هذه الجولة تسبق أخرى تقوده إلى دول مصر والأردن وتركيا تواليا، وتبدأ يوم الإثنين 20 جوان.

ولن تكون زيارة الجزائر وحيدة لولي العهد السعودي، حيث تتضمن الجولة أيضا زيارة اليونان وقبرص،  في نهاية شهر جويلية.

وتأتي زيارة محمد بن سلمان قبيل استضافة الجزائر للقمة العربية في 1 نوفمبر القادم، حيث ستشهد ملفات ساخنة في الشأن العربي.

وسيكون دعم المملكة العربية السعودية ضروريا جدا لنجاح القمة، في ظل انقسام العالم العربي بشكل حاد مؤخرا، خاصة مع انهيار العلاقات بين الجزائر والمغرب، والوضع في ليبيا والحرب في اليمن، وأيضا احتمال عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية بعد انقطاع طويل دام عشر سنوات.

وشهدت الأسابيع الماضية استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث أكد الأخير بأن بلاده تثق بأن الجزائر ستكون لاعباً أساسياً في دعم الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

وأضاف الوزير السعودي أن الجزائر والمملكة يملكان رؤى متطابقة، ويبدو التوافق بينهما واضحا جدا في الملفات الهامة التي تهم البلدين، وتهم أمن المنطقة والعالم.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان خلال حديثه للصحافة، أن السعودية تدعم بقوة تطلعها لاستلام مقعد في مجلس الأمن الدولي.