أعلنت المناضلة الحقوقية الفرنسية، كلود منجان، عن تنظيم مسيرة طويلة تمتد من مدينة إيفري الفرنسية إلى سجن القنيطرة بالمغرب، وذلك للمطالبة بحرية السجناء السياسيين الصحراويين، وعلى رأسهم زوجها المعتقل نعمة أسفاري.
تحت شعار “مسيرة من أجل الحرية”، تنطلق هذه المبادرة في 30 مارس القادم، بمسار يمتد على 3000 كيلومتر، يمر عبر فرنسا وإسبانيا، بهدف لفت الانتباه إلى معاناة السجناء السياسيين الصحراويين.
وستتضمن المسيرة عدة فعاليات مثل ندوات ومعارض وعروض سينمائية وموائد مستديرة وورش إبداعية، بالإضافة إلى مباريات كرة قدم تشارك فيها فرق الجالية الصحراوية.
معركة شخصية ونضال جماعي
كلود منجان، المعروفة بنشاطها في مجال حقوق الإنسان، تحمل على عاتقها قضية زوجها، نعمة أسفاري، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 30 عامًا منذ عام 2013 بسبب دفاعه عن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.
وقد مُنعت من زيارته عدة مرات، مما دفعها إلى الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 30 يومًا، وهو ما أثار انتباه الرأي العام وأجبر الحكومة الفرنسية على التدخل لضمان حقها في زيارة زوجها.
دعم مستمر من جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية
في بيان أصدرته عقب جمعها العام، أكدت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا دعمها المستمر للشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو.
وشددت الجمعية، التي تضم أكثر من 80 مشاركًا وممثلين عن منظمات أخرى، على استمرار نضالها من أجل حقوق الصحراويين.
وأشار تقريرها السنوي إلى نجاحات بارزة، منها استقبال أكثر من 5000 طفل صحراوي في فرنسا، ودعم السجناء السياسيين من خلال الشكاوى المقدمة للهيئات الدولية.
شهادات حية تكشف الانتهاكات
نقل ممثلون وشبان صحراويون شهادات حية عن الانتهاكات التي تعرضوا لها على يد السلطات المغربية، ما يعزز أهمية هذه المسيرة كجزء من النضال الحقوقي ضد الاحتلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين