عاد ملف الصحراء الغربية إلى دائرة الاهتمام الأممي، حيث عقد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اجتماعات هامة في مدينة جنيف مع كبار مسؤولي المنظمة ومبعوثيها الخاصين، في إطار تقييم شامل لجهود حفظ السلام ومسارات الوساطة في النزاعات المزمنة.
وحسب ما أفاد به موقع الأمم المتحدة، فقد شارك في هذا الاجتماع المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، ألكسندر إيفانكو، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمميين الذين ناقشوا سبل تفعيل عملية التفاوض المتوقفة.
ويعد هذا الاجتماع الدوري مناسبة لتبادل وجهات النظر بين الأطراف المعنية بشأن قضايا السلم والأمن الدوليين، كما تم خلاله تقييم عمليات حفظ السلام ومتابعة جهود الوساطة في النزاعات الممتدة.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق تحرك دبلوماسي دولي مكثف يحاول إعادة إحياء مسار التفاوض المتوقف والذي يشمل طرفي النزاع الرئيسيين: جبهة البوليساريو باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، والمغرب كقوة احتلال، وفق مصادر إعلامية صحراوية.
ومن جهتها، جددت جبهة البوليساريو استعدادها التام للانخراط في أي عملية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة، معتبرة ذلك تأكيدا على التزامها بحل سلمي يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأوضحت الجبهة أنها تشترط أن يستند المسار التفاوضي إلى قرارات الشرعية الدولية، مع ضمان آلية ديمقراطية شفافة تتيح للشعب الصحراوي الاختيار الحر لمستقبله.
كما شددت جبهة البوليساريو على أن أي مسار تفاوضي ذو مصداقية ينبغي أن يقوم على قرارات الأمم المتحدة، ويضمن إطارا يفضي إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، يتماشى مع مبادئ القانون الدولي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين