استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمارة، الجمعة، الوزير المالي للمصالحة الوطنية، العقيد اسماعيل واغي، والمسؤولين الأولين للحركات الموقعة على اتفاق السلم و المصالحة الوطنية في مالي المنبثق عن مسار الجزائر العاصمة.
وأفاد بيان للوزارة، نشر اليوم السبت، أن هذه الاستشارات تندرج في إطار جهود الجزائر بصفتها المشرفة على قيادة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق لاستعادة السلم والاستقرار في مالي.
📌التقى السيد @Lamamra_dz، اليوم، مع وزير المصالحة الوطنية لجمهورية مالي، العقيد الركن إسماعيل واغي، وممثلي الحركات الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر، حيث أكد أن الجزائر تظل ملتزمة بشكل كامل بدعم عملية السلم والمصالحة الوطنية في جمهورية مالي الشقيقة. pic.twitter.com/ZqRDGFLBO8
— وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) October 22, 2021
وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء يرمي أساسا إلى السماح للأطراف المعنية بإعطاء دفع جديد لمسار السلم والمصالحة الوطنية في مالي، تمديدا للنتائج المشجعة للدورة الـ 45 لذات اللجنة التي عقدت في 6 أكتوبر في باماكو.
وستكون للأطراف الموقعة، يضيف البيان، فرصة تعميق النقاش بخصوص الأهداف الاستراتيجية للاتفاق، لاسيما مسائل إعادة إدماج المقاتلين التابعين للحركات، إضافة إلى تلك المتعلقة بالجوانب السياسية والمؤسساتية.
وحسب مصالح الوزير لعمامرة، يتعلق الأمر أيضا بالأسسين الأخرين للاتفاق والمتمثلين في التنمية وقضايا العدل، كما تتمثل أهمية هذه اللقاءات في كونها تنعقد عشية تنظيم الجلسات الوطنية حول إعادة التأسيس التي ستحدد مخرجا للمسار الانتقالي الحالي في مالي.
وأكدت وزارة الخارجية، أن الجزائر تؤدي دورا هاما في مسار السلم والمصالحة بمالي من خلال السهر بشكل خاص على حفظ الوحدة والسلامة الترابية لمالي، لأجل السماح للشعب المالي الشقيق بالعيش في استقرار وسلام دائمين.
وأضافت الوزارة أن هذا العمل المتواصل للجزائر، يلقى دعما واسعا على المستوى القاري والدولي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين