أطلق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي بالجزائر حملة واسعة لإطلاق سراح المعتقلين تحت وسم “#حرروا_الطلبة “.
ونشر العديد من رواد مواقع التواصل في الجزائر لا سيما بموقع تويتر تغريدات يطالبون فيها السلطة الإفراج عن المعتقلين في المسيرات التي شهدتها الجزائر العاصمة وعدد من ولايات الوطن يوم 5 أكتوبر الماضي.
مباشر:🇩🇿
07 أكتوبر:
بينما أبناء الوزراء والجنرالات والمسؤولين يدرسون في فرنسا ودول أخرى:
أبناء الشعب يُعتقلون ويُحتجزون تحت النظر في مراكز الشرطة ويُسجنون:
عيب أعليك يا شرطي … عيب أعليك يا قاضي …
تعتقلون وتسجنون طلبة وأساتذة ودكاترة …
لا تكونوا وقود أسيادكم في جهنم. pic.twitter.com/riyYJFNkN0— Said Touati (@epsilonov71) October 7, 2020
وتداول رواد مواقع التواصل وسم #حرروا_الطلبة في إشارة إلى التضييق الذي تعرض له المتظاهرون إحياء لذكرى انتفاضة أكتوبر 88.
arrêtez la répression
libérez les étudiants …#حرروا_الطلبة pic.twitter.com/IwgOKjyhGq— Fares Mazigh Chibani (@FaresChibani) October 6, 2020
وندد ناشطون على موقع تويتر بحملة الاعتقالات التي طالت المتظاهرين لا سيما من فئة الطلبة، واستندوا إلى الدستور الذي يكفل لهم الحق في التظاهر.
الحراكيين ليسو ارهاب و التظاهر هو حق مكفول دستوريا و قانونيا #حرروا_الطلبة #حرروا_المعتقلين pic.twitter.com/W6qug6p1eo
— Guennaz Lotfi (@GuennazL) October 6, 2020
ونشر لقمان ساسي، أحد المتفاعلين مع وسم #حرروا_الطلبة تغريدة يقول فيها إن الطلبة لم يسرقوا ولم يظلموا ولم يفسدوا بل طالبوا بحقهم فقط.
#حرروا_الطلبة
ماسرقوش ، ماظلموش ، مافسدوش ، طلبة طالبوا بحقهم pic.twitter.com/Zr4TFWHEo1— Sassi Lokman (@sassi_lokman) October 6, 2020
وحسب ما أوردته اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، فإن 42 ناشطا على الأقل تم إيقافهم في مسيرات يوم الإثنين الماضي وتقديمهم أمس الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد بالعاصمة، تحت تهمة التحريض على التجمهر غير المسلح.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين