وصف الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، المجاهد محند واعمر بن الحاج، تصريحات الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي المتعلقة بانسحاب الاستعمار الفرنسي من الجزائر بالمدهشة.

وقال المجاهد محند واعمر بن الحاج، إن الإبراهيمي، “قد أصيب بالخرف“، حيث أنه لا وجود لأي وجه شبه بين انسحاب أمريكا من أفغانستان وخروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر، مثلما زعم الإبراهيمي.

وأوضح الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، أنه لا مجال للمقارنة بين هزيمة الاستعمار الفرنسي في الجزائر وهو يمتلك مليون عسكري ومدعم من الحلف الأطلسي وانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تساند النظام الأفغاني ضد “طالبان”.

وكان وزير الخارجية السابق والدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، قد أدلى بتصريحات صادمة، حيث قال إن خروج الإستعمار الفرنسي من الجزائر ليس هزيمة عسكرية، بل هو مماثل لانسحاب أمريكا من أفغانستان.

واعتبر الإبراهيمي في حوار خص به صحيفة “لوموند” الفرنسية، “أن خروج القوات الأمريكية من أفغانستان بعد 20 سنة لا يمكن اعتباره هزيمة عسكرية، بل هو شبيه بخروج فرنسا من الجزائر”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن أمريكا لم تتعرض للهزيمة في أفغانستان، وإنما قررت طواعية الخروج من هذا البلد، أي أن فرنسا لم تنهزم في الجزائر بل خرجت طواعية، حسب ما لمح إليه الإبراهيمي.

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا التصريح “المستفز”، ومعتبرين أنه تشكيك في هزيمة فرنسا على يد الجزائريين.