أعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي وصول 20 جزائريا إلى تونس، للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأكد نبيل الشنوفي، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، لوكالة “الأناضول”، أن المشاركين الجزائريين حصلوا على موافقة رسمية من السلطات الجزائرية للمشاركة في هذه المبادرة التضامنية.

وأوضح أن السفن الجزائرية ستغادر الجزائر السبت المقبل نحو تونس، بقيادة رئيس الوفد الجزائري مروان بوقطاية، وذلك للالتحاق بالأسطول العالمي الذي يضم قوافل من دول متعددة.

وأشار المتحدث إلى أن السفن القادمة من إسبانيا ودول أخرى لن تدخل كلها إلى المياه الإقليمية التونسية، مشيرا إلى أن الدخول سيقتصر على السفن التي تقلّ مشاركين تونسيين أو قيادات من الأسطول.

أسطول الصمود العالمي

انطلق أسطول الصمود العالمي الأحد الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، متحديا الحصار المفروض على غزة، حيث تواصل السفن رحلتها في البحر المتوسط رغم سوء الأحوال الجوية، بهدف الوصول إلى القطاع المحاصر.

والتحقت بالقافلة المنطلقة من إسبانيا سفن أخرى من ميناء جنوة الإيطالي، فيما يُنتظر أن تنطلق قافلة ثالثة من تونس يوم 7 سبتمبر.

ويتكوّن أسطول الصمود من عدة هيئات ومنظمات، أبرزها اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وأسطول الصمود المغاربي ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

ويُشارك في هذه الحملة نشطاء من 44 دولة، إلى جانب عدد من النواب الأوروبيين، وشخصيات بارزة، من بينها آدا كولاو، رئيسة بلدية برشلونة السابقة وماريانا مورتاغوا، النائبة اليسارية البرتغالية

حماية خاصة للأسطول الإيطالي

وفي سياق متصل، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن بلادها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مواطنيها المشاركين في أسطول الصمود العالمي.

وجاء تصريح ميلوني عبر تدوينة على فيسبوك أمس الخميس، ردًا على استفسار من إيلي شلاين، زعيمة الحزب الديمقراطي الإيطالي، حول موقف الحكومة من مشاركة مواطنين إيطاليين في هذه المبادرة.

وأكدت رئيسة الوزراء أن المبادرة قد تحمل أبعادا رمزية أو سياسية، لكن الحكومة الإيطالية، وكما دأبت دائمًا، ستضمن حماية مواطنيها في الخارج وتتخذ جميع التدابير اللازمة لذلك.