أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم السبت، مباحثات مع نظيره الإيطالي، لويجي دي مايو، بمقر رئاسة الجمهورية.
وتأتي اللقاء في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس جمهورية إيطاليا، سيرجيو ماتاريلا، إلى الجزائر.
وأفاد بيان الوزارة أن الوزيران تناولا بهذه المناسبة “العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين والنتائج المنتظرة من الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيطالي إلى الجزائر”.
وأضاف المصدر أن لعمامرة ودي مايو تطرقا إلى “الاستحقاقات الثنائية المقبلة في سياق الجهود المشتركة الرامية لتمتين الشراكة الاستراتيجية وتعزيز علاقات التعاون وفقا لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط بين البلدين”.
وأكدت وزارة الخارجية أن رئيسا دبلوماسية البلدين تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشرك، خاصة الأوضاع السياسية والأمنية السائدة في كل من ليبيا والصحراء الغربية.
وكان الرئيس الإيطالي قد حل بالجزائر، صباح اليوم، أين كان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقالت رئاسة الجمهورية إن الزيارة تندرج في إطار تمتين الشراكة وتعزيز علاقات التعاون الوثيقة، بين البلدين الصديقين، وفتح آفاق جديدة، بما يعود بالمنفعة على الشعبين.
وعقب المحادثات التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وأعضاء من وفدي البلدين، تم التوقيع على 3 اتفاقيات تخص قطاعات التربية والعدالة وحماية التراث.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين