نجح باحثون جزائريون في تطوير تقنية التنظيف الذاتي للألواح الشمسية باستخدام آلة تنفخ الهواء بفعالية غير مسبوقة وطاقة لا تتجاوز ما يستهلكه مصباح صغير من نوع “أل إي دي”.
وأودع كلّ من عمار تيليماتين وياسين بلبنة و خليفة يان الله ونزهة قادوس، وهم أعضاء الفريق الذي طوّر هذه التقنية، طلب براءة اختراع على مستوى المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية الذي بدور سيتكفل بإيداع طلب دولي على مستوى المنظمة الدولية للملكية الصناعية، وفقا لما أفاد به موقع “الجزيرة”.
ويُعتبر اختراع باحثي جامعة جيلالي اليابس بولاية سيدي بلعباس، قفزة نوعية في عالم الطاقة الشمسية، كون الألواح الشمسية التي تُستخدم في توليد الطاقة الشمسية تعرف صعوبة فيما يتعلّق بصيانتها لاسيما تنظيفها.
وتُمكّن تقنية فريق البحث الجزائري من تنظيف الألواح الشمسية دون التقليل من كفاءتها على عكس عملية التنظيف التي تتطلب ملامسة سطح الألواح باستخدام الماء ومواد التنظيف التي تُقلّل من كفاءتها.
وأكد رئيس فريق البحث، البروفيسور عمار تيليماتين، في تصريح خصّ به موقع “الجزيرة”، أن هذه التقنية مهمة جدا في مجال تنظيف الألواح الشمسية لأنها فعالة اقتصاديا وعمليا، متوقّعا أن يحدث هذا الاختراع صدى على المستوى العالمي مستقبلا.
في هذا الصدد، كشف الأستاذ الباحث ياسين بلبنة، أن الفريق ابتكر هذه التقنية من باب الصدفة، في خضمّ العمل على صنع آلة نفخ هواء من أجل استخدامها في مجال آخر.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين