نجح الجيش السوداني، في بسط سيطرته على العاصمة الخرطوم، وطرد ما يسمى بـ”قوات الدعم السريع”.

وشنّ الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، هجوما واسعا على مواقع “قوات الدعم السريع”، بالخرطوم.

ليُعلن عقب ذلك، سيطرته على أغلب المدينة.

من جهته، حلّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على متن طائرة مروحية إلى مطار الخرطوم.

وتوجه البرهان، إلى القصر الرئاسي في العاصمة السودانية، أين شارك جنوده الانتصار.

وقال عبد الفتاح البرهان من القصر الرئاسي: “الخرطوم أصبحت الآن حرة”

يشار إلى أن الجيش السوداني نجح الجمعة الماضية في السيطرة على القصر الرئاسي بالخرطوم.

ونقلت وكالة “رويترز”، عن مواطنين سودانيين، أن “قوات الدعم السريع” شرعت في الانسحاب من معظم مدينة الخرطوم بينما شرع الجيش السوداني في الانتشار في العديد من الأحياء.

يشار إلى أن دولة السودان تقدمت سابقا، برسالة رسمية، على مستوى مجلس الأمن، تتضمن شكوى ضدّ أبو ظبي.

واتهمت السودان، الدولة الخليجية بدعم قوات الدعم السريع في خضم حرب ضروس تشهدها البلاد.

وطالبت السودان، الإمارات بتعويضها عن الخسائر التي خلّفتها هجمات الدعم السريع.

ولفتت الشكوى إلى الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضدّ المواطنين السودانيين.

ويتعلق الأمر وفقا للشكوى، بقتل المدنيين والنهب والاغتصاب والتشريد، إلى جانب تنفيذ هجمات ضد أهداف سيادية في الخرطوم.

وأبرزت الرسالة، ضلوع الإمارات في تقديم دعم صريح ساهم في إطالة أمد الحرب السودانية.

ويتمثل هذا الدعم في التخطيط والتحريض والدعم المباشر وتقديم الإسناد الدبلوماسي والإعلامي والدعائي واللوجستي.

كما دعت السلطة في السودان، مجلس الأمن الدولي إلى ردع التدخل الإماراتي.