كشفت الجزيرة نقلا عن مصدر حكومي يمني، اليوم الخميس، أن الحكومة اليمنية فرضت قيودًا جديدة على حركة الطيران من دولة الإمارات العربية المتحدة وإليها، في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأسابيع الأخيرة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر سعودي، لم تسمّه، تأكيده أن الحكومة اليمنية شرعت فعليًا في تطبيق قيود على الرحلات الجوية من أبوظبي ودبي وإليهما، في خطوة تهدف، حسب المصدر ذاته، إلى الحد من التصعيد داخل اليمن وتنظيم الحركة الجوية.
في المقابل، أفادت رويترز بأن وزير النقل التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي رفض الامتثال للقرار، وأصدر تعليمات بوقف جميع الرحلات الجوية من مطار عدن الدولي وإليه.
واستنكر وزير النقل في بيان رسمي ما وصفه بـ”الإجراءات المفاجئة”، مشيرًا إلى تلقيه مذكرة من تحالف دعم الشرعية تتعلق بإخضاع الرحلات الخارجية للتفتيش في مطار جدة، قبل إبلاغه لاحقًا باستمرار الآلية السابقة للرحلات، باستثناء الرحلات القادمة من الإمارات أو المتجهة إليها.
من جهته، نفى مصدر حكومي مسؤول صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور توجيهات بإغلاق مطار عدن الدولي، مؤكدًا أن الحكومة اليمنية لم تصدر أي قرار بإغلاق المطار، كما لا يوجد أي توجيه من هذا النوع صادر عن قيادة تحالف دعم الشرعية.
وأوضح المصدر أن السلطات الملاحية، وبالتنسيق مع قيادة التحالف، اعتمدت إجراءات تنظيمية محدودة ومؤقتة على بعض الوجهات الخارجية القابلة للمراجعة الدورية، وذلك في إطار دعم جهود خفض التصعيد، ووفقًا لمتطلبات الأمن والطوارئ، وبما يتماشى مع القوانين الملاحية الدولية وقرارات مجلس الأمن.
وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني رشاد العليمي، أعلن حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً، كما دعا القوات الإماراتية لمغادرة البلاد في غضون 24 ساعة.
كما شدد العليمي على تنفيذ القرارات السيادية الأخيرة التي اتخذها، محذراً من محاولة الالتفاف عليها، أو عرقلتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين