وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسالة إلى مزدوجي الجنسية من الجزائريين، مؤكدا أنهم مصدر قوة بالنسبة لفرنسا.

وشدد ماكرون، خلال حوار جمعه بصانعة المحتوى الفرانكو جزائرية “دول بيوتي”، على هامش قمة “أفريكا فوروارد”، على أن فرنسا بحاجة إلى الشباب الحاملين للجنسيتين الجزائرية والفرنسية.

وقال: ” أنتِ فرنسية 100 بالمائة، وجزائرية 100 بالمائة، اجمعي بينهما وامزجيهما، لأننا بحاجة إلى ذلك، لأن هذا الأمر يمثل بالنسبة لنا، نحن الفرنسيين، عامل تسريع، أن يكون لدينا شباب مثلكِ يحملون الجنسية الجزائرية والفرنسية”.

وجاءت كلمات إيمانويل ماكرون، كرسالة لآلاف الشباب مزدوجي الجنسية الذين يعيشون على التراب الفرنسي، ليؤكد لهم أنهم مهمين بالنسبة لفرنسا.

وحاول الرئيس الفرنسي الذي شارك في قمة “أفريكا فووروارد”، بعث رسائل إيجابية للأفارقة، سواءً الشعوب أو الدول، في وقت فقدت فيه فرنسا نفوذها وتراجعت شعبيتها في القارة السمراء سعيا منه لترميم العلاقات.

وتحولت فرنسا في السنوات الأخيرة، إلى بلد غير مرغوب فيه في القارة الإفريقية، ما دفعها إلى تقليص تواجدها العسكري في عدد من الدول التي كانت تمتلك فيها قواعد على غرار دول الساحل وجمهورية إفريقيا الوسطى والسنغال وغيرها.

وخصّص ماكرون، من كينيا جزءً من تصريحاته للحديث عن العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي أكد ضرورة وأهمية إعادة بعثها بما يخدم البلدين.

وتأتي تحركات ماكرون، الأخيرة قُبيل رئاسيات 2027، وفي وقت تصاعدت فيه العنصرية في الأوساط الفرنسية.