أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، السبت، استشهاد 4 فلسطينيين وانتشال 3 جثامين أخرى خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و608 قتلى.
وأفاد تقرير إحصائي يومي للوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 7 شهداء، بينهم 3 انتشال(من بين الأنقاض)، و26 مصابا.
ولم توضح الوزارة ملابسات سقوط القتلى، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة بأن حصيلة ضحايا خروقات الكيان الصهيوني للاتفاق منذ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى “828 شهيدا و2342 مصابا”، كما تواصل عرقلة المساعدات حيث سمحت بدخول 4503 شاحنات من أصل 18 ألفا.
وأوضحت أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى “72 ألفا و608 شهداء، و172 ألفا و445 مصابا”.
ومع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المعدات والمواد الأساسية والمواد الإغاثية، تتعمق الفجوة بين الاحتياجات اليومية للسكان والكميات المتوفرة، وتتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، أطلقت منظمة الصحة العالمية، أمس، نداء عاجلا لفتح ممرات فورية أمام الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة، محذّرة من انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في ظل الحصار المستمر.
وشدّد مدير عام تيدروس أدهانوم غيبريسوس في تدوينة على منصة إكس، على ضرورة تسهيل دخول الأدوية والمستلزمات الأساسية دون تأخير، معتبراً أن أي تأجيل إضافي سيعمّق الأزمة الصحية ويهدد حياة آلاف المرضى.
ودعمت المنظمة إنشاء مركز صحي عائلي جديد شمالي غزة، وهي منطقة تعاني نقصا حادا في الخدمات الطبية، حيث بات الوصول إلى العلاج تحديا يوميا لآلاف السكان.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قالت حركة “حماس”، أمس، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل، منذ أكثر من 200 يوم على توقيع الاتفاق، خرق التفاهمات بشكل يومي، معتبرة أن ما يجري هو امتداد مباشر لحرب الإبادة التي استهدفت المدنيين في القطاع.
وشددت الحركة في بيانها على أنها والفصائل الفلسطينية “أظهرت التزاما كاملا بجميع بنود الاتفاق، بما في ذلك تنفيذ عملية تسليم الأسرى والجثامين (الإسرائيليين) وفق الجدول الزمني المتفق عليه، رغم الصعوبات بفعل الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين