أعلن زين الدين زيدان الذي عُيّن مدربا للمنتخب الفرنسي، دعمه للصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر.

وأكد نجم كرة القدم الفرنسي الجزائري، مساندته لغليز، بصفته أبا، معرباً عن أمله في أن يتم إطلاق سراح هذا الأخير ليلتحق بعائلته.

وشددّ “زيزو”، على أن الاتحادية الفرنسية لكرة القدم تدعم غليز وعائلته.

“زيزو” يتراجع عن موقفه

كشفت عائلة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر، منتصف شهر جوان الفارط، أنها وجهت رسائل مباشرة إلى زين الدين زيدان وكيليان مبابي وكريم بن زيمة، وناشدتهم للتدخل ودعم قضية ابنهم.

 وطالبت العائلة زيدان والنجوم الآخرين، بتبنّي موقف رسمي أو على الأقل إصدار لفتة دعم رمزية، في إطار حملة ضغط إنساني وإعلامي.

ورفض زيدان ومبابي وبن زيمة، التدخل في القضية أو إبداء أي موقف.

ويبدو أن زين الدين زيدان قد غيّر رأيه تماشيا مع منصبه الجديد مدربا لمنتخب “الديوك” الذي حلم به طويلاً.

لا عفو جزائري يلوح في الأفق

 أعلن محامو الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر، مؤخرا، انتهاء الإجراءات القضائية المتعلقة بملفه نهائيا، بعد رفض الطعن بالنقض الذي تقدم به النائب العام، ما يفتح المجال قانونيا أمام إمكانية استفادته من عفو رئاسي.

وأكدت هيئة الدفاع أن المحكمة العليا أصدرت، بتاريخ 25 ماي الماضي، قرارا يقضي بأخذ العلم بتنازل كريستوف غليز عن الطعن بالنقض الذي كان قد تقدم به، كما رفضت من حيث الموضوع الطعن المقدم من النيابة العامة.

وأشار محامو غليز إلى أن إغلاق المسار القضائي يجعل مصير موكلهم مرتبطا الآن بالصلاحيات التقديرية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، معربين عن أملهم في صدور عفو رئاسي في أقرب الآجال لإنهاء هذه القضية من الناحية الإنسانية.

وكان غليز يأمل في الاستفادة من عفو رئاسي بمناسبة عيد الاستقلال، وهو الأمر الذي لم يحدث.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد رفض خلال الزيارة التي قادته إلى ألمانيا، الإجابة عن سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي، كريستوف غليز، المدان في الجزائر، وما إذا كان سيستفيد من عفو رئاسي، وذلك احتراما للعدالة الجزائرية.