أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، تعرض سفينة إسبانية مشاركة في الأسطول العالمي لكسر الحصار، لهجوم بطائرة مسيّرة في ميناء سيدي بوسعيد التونسي.
وقالت هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي إن مسيرة صهيونية اعتدت على أكبر سفينة مشاركة في أسطول الصمود، أثناء رسوها في الميناء.
وأوضح نبيل الشنوفي، عضو الهيئة لوكالة الأناضول، أن السفينة الإسبانية استُهدفت بشكل مباشر، مشيرا إلى أن ربّان السفينة أكد وقوع الهجوم.
وأضاف الشنوفي: “لم يُصب أحد بأذى، لكن السفينة تعرّضت لأضرار طفيفة في المقدّمة، مشيرا أنه كان يتوقع مثل هذا الهجوم، ولكن ليس في سيدي بوسعيد، بل في عمق البحر”.
وفي سياق متصل، نشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة مقطع فيديو تم تصويره من قارب آخر تابع لأسطول الصمود، يُظهر اللحظة التي سقط فيها جسم مشتعل من الجو على سفينة “فاميلي”، ما أدى إلى اندلاع النيران في أجزاء منها.
ويظهر في الفيديو قاربٌ في عرض البحر، يتلقى ضربة من جسم مشتعل سقط من الأعلى، ما تسبب باندلاع حريق جزئي على متنه.
وقال تياغو أفيلا، عضو إدارة أسطول الصمود في تصريح للجزيرة، إن سفينة فاميلي استُهدفت بمسيّرة حارقة قبالة السواحل التونسية، وكان على متنها عدد من أعضاء طاقم الأسطول، لكنهم لم يُصابوا بأذى.
ومن جهته، أكد سيف أبو كشك، الناطق الرسمي باسم الأسطول، أن الهجوم لن يثنيهم عن مواصلة الإبحار باتجاه غزة، مضيفا: “الأسطول سيواصل رحلته رغم الاستهداف”.
وكان من المقرر أن تنطلق السفن المشاركة في الأسطول من ميناء سيدي بوسعيد، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
نفي تونسي
نفت السلطات التونسية صحة ما تم تداوله حول استهداف السفينة فاميلي في ميناء سيدي بوسعيد بواسطة طائرة مسيّرة.
وقال المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي لقناة الجزيرة، إن الحريق الذي اندلع في السفينة ناتج عن خلل داخلي، وليس نتيجة أي اعتداء خارجي.
وأوضح أن المعاينات الأولية تشير إلى أن الحريق نشب بسبب اشتعال سترة نجاة، ولا علاقة له بأي هجوم جوي أو طائرة مسيّرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين