قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات صحافية من مقبرة سانت أوجين في الجزائر العاصمة، إن بين فرنسا والجزائر قصة حب لذلك فهما يتخاصمان ثم يتصالحان بعدها.
وجاء كلام ماكرون بعد سؤال حول إن كانت زيارته للجزائر ستنهي الخلاف الديبلوماسي بين البلدين.
وقام الوفد الفرنسي بحضور الرئيس ماكرون ومرفوقا بأسقف الجزائر جان -بول فيسكو بزيارة مقبرة “سانت يوجين”، حيث كان يُفترض حضور الحاخام كورسيا أيضا، الذي منعته الجزائر من الدخول وفق مصادر رسمية لوسائل إعلامية أجنبية.
وتطرف ماكرون كذلك في تصريح صحفي من أمام المقبرة، إلى موضوع التاشيرات، موضحا أن الموضوع حساس بالنظر لتزايد حالات الهجرة غير اشلعرية.
ولم يخف ماكرون أنه فتح الموضوع مع الرئيس عبد المجيد تبون، بالتزامن مع القرار الفرنسي بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للبلدان المغاربية في صورة الجزائ والمغرب وتونس.
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه اتفق مع الرئيس الجزائري على محاربة الهجرة غير الشرعية، ناهيك عن دراسة منح التأشيرات لفئات معينة مثل مزدوجي الجنسية والفنانين والرياضيين ورجال الأعمال والسياسيين.
وقال إيمانويل ماكرون، إنه سيعمل على تخفيف إجراءات منح الفيزا خاصة للذين تتوفر فيهم الشروط المذكورة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين