قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن ملف التأشيرة “حساس جدا”، وقد يقود إلى سوء تفاهم.

وكشف ماكرون، في له، عقب زيارته إلى مقبرة “سانت أوجان” في بولوغين، بالجزائر العاصمة، أسباب فرض شروط على الجزائريين لمنحهم “الفيزا”.

واعتبر المتحدث، أن منح التأشيرة لعدد كبير من الجزائريين والأفارقة تسبب في ارتفاع الهجرة غير الشرعية، وهو ما عكر صفو النظام العام، على حد قوله.

وقال الرئيس الفرنسي: “لهذ السبب وضعنا هذه الشروط لمحاربة الهجرة غير الشرعية من جهة ولتخفيف الاجراءات على الأشخاص الذين سيعملون على تقوية العلاقات الثنائية من جهة أخرى”.

وأضاف: “اتفقنا على محاربة الهجرة غير الشرعية، وكذا نحن ندرس منحها لفئات معينة مثل مزدوجي الجنسية والممثلين والرياضيين ورجال الأعمال والسياسيين الذين يعملون على تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وأعلن إيمانويل ماكرون، تخفيف بلاده لإجراءات منح “الفيزا”، خاصة للذين تتوفر فيهم الشروط المذكورة.

واعترف المسؤول ذاته، بأن عدم منح تأشيرة الدخول لفرنسا، أثر على العديد من العائلات الجزائرية، خاصة الذين يقيمون ذويهم هناك.

وفي سبتمبر الماضي، قلصت فرنسا عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بـ50 بالمئة، حيث شمل القرار مسؤولين جزائريين وذويهم، على خلفية ما أرجعته باريس إلى عدم تعاون الجزائر في ملف الهجرة غير النظامية.

وأشار إلى أنه تحدث مع نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، بهذا الأمر، أمس الخميس، حيث قال: “تحدثنا أنا والرئيس تبون بهذا الخصوص إلى ساعة متأخرة من ليلة أمس، واتفقنا إعطاء إشارة الانطلاق لوزراء البلدين قصد بداية العمل عليها خلال الأسابيع أو الشهور المقبلة”.

وفي إطار برنامج اليوم الثاني من زيارته إلى الجزائر، زار الرئيس الفرنسي مقبرة “سانت أوجان” ببولوغين، كما سيزور جامع الجزائر.