أدلى شرف الدين عمارة، أمسية اليوم الخميس، بتصريحات صحفية، مباشرة بعد نهاية أشغال الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي شهدت استقالته رسميا من منصب رئاسة هيئة “فاف”.

وتحدث الرئيس المستقيل شرق الدين عمارة في تصريحاته لقناة النهار، عن حقيقة المنح التي أخذها الطاقم الفني ولاعبي المنتخب الوطني الجزائري، بعد تأهلهم إلى نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون.

ونفى عمارة نفيا قاطعا ما ورد في التقرير المالي، بشأن إصرار الناخب الوطني جمال بلماضي وقائد المنتخب الجزائري رياض محرز، على التفاوض بخصوص المنح نظير التأهل إلى “كان” الكاميرون.

وأكد الرئيس المستقيل أن المدرب الوطني بلماضي وقائد كتيبة “الخضر” محرز، لم يتفاوضا تماما حول تلك المنح التي وصلت قيمتها إلى 61 مليار سنتيم.

وكشف رئيس نادي شباب بلوزداد السابق، أن محرز كان يُذكره بين الحين والآخر، أن هناك منح وعلاوات يأخذها الطاقم الفني واللاعبون بعد كل منافسة قارية يخوضون فعالياتها.

وأضاف في السياق، أن بلماضي لم يتفاوض يوما ولم يُلمح مطلقا إلى تلك المنح، على الأقل في فترة رئاسة شرف الدين عمارة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، باستثناء إمكانية التفاوض على راتبه، على حد قول الرئيس المستقيل.

واستبعد المتحدث حسب اعتقاده، أن يُفاوض الناخب الوطني جمال بلماضي في أمر يتعلق بالجزائر وبالمنتخب الوطني الجزائري.

وأبدى شرف الدين عمارة امتعاضه من حديث البعض، عن تلك المنح في الوقت الحالي بالذات، في حين أنها متعلقة بنهائيات كأس أمم إفريقيا 2021، ولم يتكلم وقتها أي أحد عنها.

وتابع قائلا إن البعض وجد الفرصة للحديث عن المنح، التي أخذها الطاقم الفني ولاعبي كتيبة “محاربي الصحراء”، بعد الفشل في التأهل إلى نهائيات منافسة كأس العالم، مشيرا إلى أنه لو تم اقتطاع تأشيرة “المونديال”، ما كان أحد ليفعل ذلك.

وكشف شرف الدين عمارة في ختام تصريحاته، أن كل أعضاء المكتب الفيدرالي وافقوا على قيمة تلك المنح، وأكد كل واحد منهم في أحد الاجتماعات، أن المنتخب الوطني الجزائري يستحق أكثر ولا يجب أن يُبخل عليه بشيء.