بعد برونو روتايو وزير الداخلية الفرنسية، خرج فرونسوا بايرو رئيس الوزراء الفرنسي اليوم بتصريحات وجه فيها انتقادات للجزائر على خلفية رفضها استقبال مُنفذ جريمة القتل في مدينة ميلوز…
ورغم أن المعني بالأمر غادر التراب الجزائري سنة 2014 وفقا لما أشار إليه برونو روتايو واعتقل في فرنسا أواخر 2023 قبل أن يُسجن لستة أشهر بتهمة الترويج للإرهاب، غير أن السلطات الفرنسية أفرجت عنه وهي من يجب أن يتحمل المسؤولية كاملة لما حدث في ميلوز.
ولتغطية الفشل في التعامل مع أحد المُجرمين المُحتملين والذين طالما حاربتهم الجزائر طيلة عشرية سوداء كاملة، خرج بايرو بتصريحات حاول فيها رمي المسؤولية على دولة أخرى حين كرّر ما قاله وزير داخليته بشأن رفض سلطات الجزائر استعادة المعني لأكثر من 10 مرات.
L’Algérie a refusé à dix reprises de reprendre sur son territoire «l’assassin de Mulhouse», a déploré le premier ministre, en déplacement lundi au Salon de l’agriculture à Paris. pic.twitter.com/uz8KtFNWV4
— Le Figaro (@Le_Figaro) February 24, 2025
وقال بايرو في تصريحاته للإعلام الفرنسي: “لقد تقديم قاتل ميلوز عشر مرات إلى السلطات الجزائرية لإعادته إلى بلده الأصلي، وكانت الإجابة عشر مرات بـ لا، هل هذا مقبول؟ بالنسبة لي، الأمر واضح تماما، إنه غير مقبول”.
وأضاف: “مسؤوليتنا تتمثل في عدم قبول ذلك، تخيلوا الوضع لو انقلب، ماذا ستقول السلطات الجزائرية، بالتالي يجب علينا إعداد القرارات حتى تفهم الحكومة الجزائرية ما هو تصميم فرنسا”، والأكيد أن كلام بايرو يحمل استفزازا ومحاولة للتدخل في سيادة وقرارات الجزائر، لكنه يُشير أيضا إلى فشل السلطات الأمنية في السيطرة على “مُجرم محتمل” كان تحت الرقابة القضائية لكنه تُرك حُرا رغم معاناته من أمراض نفسية حسب تقارير طبية.
وكان بايرو قد أثار ضجة كبيرة في فرنسا وتسبب في صراع قوي بين اليمين المُتطرف المساند له والتيار اليساري، حيث استعمل مصطلح ”غرق فرنسا وسط المهاجرين”.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين