أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر لن تسمح بأي تهديد يمس أمن الجارة الشرقية تونس، مجددًا تمسكها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها.
وقال الرئيس تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام، إن “الجزائر لن تسمح بتصدير الإرهاب إلى الشقيقة تونس“، مضيفًا: “من يأتي بالإرهاب لجوار تونس سنخلي له خيمة والديه”، في إشارة إلى الحزم في مواجهة أي تهديد أمني يستهدف الدول المجاورة.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر لا تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية، كما أنها لا تتدخل مطلقًا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مؤكداً أن هذا المبدأ يشكل أحد ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية.
وأضاف تبون أن المنطقة العربية تشهد العديد من التحديات والانقسامات، قائلاً: “هناك الكثير من التشققات عربيًا، ونحن لا نريد أن نزيد الطين بلة”، في إشارة إلى حرص الجزائر على دعم الاستقرار والحوار.
وأكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر ترفض تأجيج الانقسامات في العالم العربي، مشيراً إلى أنها لم تلجأ إلى قطع علاقاتها مع “هذه الدويلة”، رغم أن ما يأتي منها، بحسب تعبيره، “لا يجلب سوى الدم”.
وأكد رئيس الجمهورية أن دول الجوار “لن يأتيها أي ضرر من الجزائر”، مشددًا على أن أمن واستقرار الجوار يمثلان أولوية بالنسبة للجزائر.
وفي سياق متصل، أبرز تبون مواصلة الجزائر دعمها للدول الإفريقية، مشيرًا إلى أنها تمنح ثمانية آلاف منحة دراسية سنويًا لفائدة الطلبة الأفارقة، في إطار تعزيز التعاون والتضامن مع دول القارة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين