تستعد سماء الجزائر، مساء اليوم الإثنين 21 أفريل 2024، لاحتضان عرض فلكي مميز، حيث تمر زخات شهب الڤيثاريات عبر الغلاف الجوي، بمعدل يُقدّر بـ 20 شهابًا في الساعة.
ووفقًا لما كشفه مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية “كراغ”، من المنتظر أن تصل ذروة هذه الظاهرة بين ليلة الإثنين وصباح الثلاثاء.
وحدد وقت الظاهرة على الساعة 03:44 فجرًا بالتوقيت المحلي، وهي اللحظة المثالية لمراقبة أكبر عدد ممكن من الشهب، شريطة الابتعاد عن مصادر الإضاءة القوية والوقوف في مكان مظلم وهادئ.
ما هي شهب الڤيثاريات؟
شهب الڤيثاريات تُعد من أقدم الظواهر الفلكية المعروفة، وقد وثّقتها نصوص صينية قديمة تعود إلى نحو 2700 سنة.
ويُطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى كوكبة “الڤيثارة”، التي تبدو منها نقطة إشعاع الشهب عند النظر من الأرض.
وهذه الشهب مصدرها المذنب C/1861 G1 تاتشر، الذي تم اكتشافه سنة 1861.
وعندما تعبر الأرض خلال مسار الذيل الغباري الذي خلّفه هذا المذنب، تدخل جزيئات الغبار إلى الغلاف الجوي بسرعة تقارب 48 كلم/ثانية، مسببة توهجات ضوئية خاطفة تعرف باسم الشهب.
كيف ومتى الظاهرة؟
وللاستمتاع بهذا العرض، ينصح خبراء الفلك بـ:
- البدء بالمراقبة بعد منتصف الليل، وخاصةً في الساعات التي تسبق الفجر.
- التوجه إلى أماكن بعيدة عن الضوء، مثل المناطق الريفية أو الصحراوية.
- النظر نحو الشرق، حيث تقع كوكبة “الڤيثارة”، وتحديدًا في اتجاه نجم “النسر الواقع” الذي يظهر على ارتفاع 60 درجة من الأفق.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين